الاء حسين أنموذجآ للممثلة الحرة التي لم تنسلخ من بيئتها..!
✍️ 2026/10/26

غيث زوره
قبل عدة أيام بادرت السفارة الايرانيه في بغداد بتكريم الفنانة العراقية الاء حسين دعمآ لمسيرتها الفنية ومساهمتها في نقل الصور الحقيقية ومشاركتها في تشييع جثمان الشهيد علي الخامنئي قدس في مشهد ،كما أنها ساهمت باعمال فنية كثيرة تعلق اغلبها بنقل احداث واقعية كما وجسدت تلك الشخصيات والادوار بتألق ملفت فقامت بادوار ضمن حلقات متلفزة نقلت من خلالها بطولات الحشد الشعبي والمرأة الجنوبية الصامدة وعبرت عن هويتها بكل تميز وابداع،فهي لم تنسلخ من بيئتها الحقيقية ولم تكن الا مثال للحقيقية والواقعية ،فعندما تعذر الكثير من الفنانين والفنانات من تجسيد تلك البطولات لاسباب واضحة ! بادر الشرفاء في ارشفتها عبر حلقات وساهم فيها الكثير ومنهم الاء حسين .
للاسف نجد اليوم أن الكثير من الصفحات والقنواة تحاول النيل منها بطرق غير اخلاقية فبادرت بعض تلك الصفحات بتخوينها والطعن فيها واستهدافها فقط لان السفارة الايرانيه في بغداد قامت بتكريمها وتسليط الضوء على الطاقات والاهتمام المعنوي .كان من المفترض أن ندعم هكذا مبادرات واهتمامات وهذا التكريم أنما هو تكريم للعراق ويعكس مدى الارتباط والاهتمام الكبير ما بين الشعبين الشقيقين .أن من يحاول النيل من هكذا نخب فنية عليه أن يتخلص اولا من عقده النفسية والاجتماعية.حيث أننا نشاهد دعمهم للكثير من الفنانيين المنسلخين عن هويتهم ومبادئهم ويدعمون من يحاول تصدير ثقافة الانحلال الأخلاقي عبر أعمالهم وبثوثهم اللا اخلاقية وحفلاتهم الليلية الراقصة .الوعي يبدء من حيث تشخيص العلة ومعالجتها ،علينا أن نكون سفراء كلمة الحق ونثني على هكذا مبادرات واهتمامات قيمة وندعمها وأن نفوت الفرصة على كل من يحاول تصدير لغة الطعن والتخوين وأن نكون صادقين نقف مع الحق ونسانده .
فلم تكن الاء حسين الا أنموذجآ للممثلة الحرة التي لم تنسلخ من بيئتها وحافظت على عقيدتها وهويتهاولم تبع مبادئها ببضعة دنانير ورسخت عبر ما جسدته من ادوار مختلفة ومساحات كثيرة عن عمق الترابط واللحمة وعن مواقفها الاخيرة بعثت رسالة مفادها أن العراق وايران مصيرهم واحد




