الاثنين - 26 اكتوبر 2026
منذ 51 دقيقة
الاثنين - 26 اكتوبر 2026

عباس زينل ||

 

 

شكراً لإيران لانها ما تستمع لهذه العبارة.

من حسن حظ التشارنة، أن إيران لا تستمع لدعواتهم بالانسحاب من العراق.

فلو قررت إيران لا سمح الله، الاستجابة لهذه الدعوات والانسحاب الكلي، لكان النتاج المباشر ما يلي:

1. قطع إمدادات الغاز وشبه المجاني عن العراق: وهو ما يعني الدخول الفوري في أزمة طاقة حقيقية، وغرق البلاد في ظلام دامس.

2. إنهاء الاستشارات الأمنية والعسكرية: مما يسهّل عودة وتحرك الجماعات الإرهـ،،ـابية، واستئناف نشاطاتها والتفـ،،ـجيرات كما كان في السابق.

3. توقف توافد ملايين الزوار لمراقد أهل البيت (ع): مما يضرب قطاع السياحة الدينية والأسواق المحلية.

4. وقف تصدير المنتجات الغذائية والصناعية: وهو ما يؤدي إلى تضرر الطبقات الفقيرة، التي تعتمد على رخص هذه البضائع.

5. إنهاء الدعم اللوجستي والهندسي للعتبات المقدسة: وخسارة جهة مهمة داعمة بشكل طوعي.

6. قطيعة سياسية شاملة: تعني خسارة حليف استراتيجي ودولة إقليمية قوية، وساندة للعراق وسط التهديدات الراهنة.

7. إلغاء المعاملة التفضيلية في مضيق هرمز: وتطبيق الإجراءات الصارمة، على حركة المشتقات النفطية العراقية كغيرها من الدول.

إن قرار إيران بعدم التخلي عن العراق، ولا سيما خلال عهد القائد الكرماني سليـ،،ـمـ،،ـاني، هو ما منع السقوط في المجهول والاستسلام لقوى الشر، وحافظ على كينونة الدولة العراقية.

شكراً لإيران، لأنها كانت ولا تزال تُدرك حجم المسؤولية الاستراتيجية، عيداً عن الأصوات الغوغائية الداعية للخراب.