الاحتفال اليوم بذكرى ال64 من ثورة ال26 من سبتمبر عام 1962..!
صادر عن القاضي عبد الكريم عبد الله الشرعي
عضو رابطة علماء اليمن
رئيس الحملة الدولية لتحرير المقدسات

ليلة ال26من سبتمبر 2026
يذكرنا بقول المثل الشعبي
ويابو زيد ماكنك غزيت
ومن اجل التوضيح اكثر
فان الذين ثاروا وضحوا من اجل ثورة سبتمبر قامت السعودية بواسطة العملا والخونة والمرتزقة
باقصاءهم وتهمشيهم بل وقتلهم
بقضاياء ثار قبلية افتعلتها ضدهم
ورجعوا يحكمون اليمن من كانوا
يعملون تحت قيادة السعودية
وتخلصوا من السلال والارياني
والعمري وجزيلان وعبدالرقيب
وبيدر واخيرا قضوا على الحمدي من اجل القضاء على مشروعه
الوطني
وادخلونا تحت الوصاية وإشراف وادارة اللجنة الخاصة السعودية
وتأمرت السعودية على الوحدة اليمنية
ودفعت عشرات المليارات من اجل تغذية الصراعات الحزبية والحروب القبلية ومزقت الوحدة الجغرافية والاجتماعية للجمهورية اليمنية
واستطاعت ان تحول من كانوا يتغنون بالاحزاب الوطنية والتقدمية
والاشتراكية والناصرية والبعثية
الى جنود مجندين لخدمة السعودية
ومنظرين لهدم المعبد اليمني فوق رؤس الجميغ
فكانت مطالبتهم للامم المتحدة باصدار قرار اممي يقضي بادخال الشعب اليمني تحت البند السابع
وتقسيم اليمن الى سته اقاليم
متناحرة ومنقوصة السيادة
بحيث يخضع كل اقليم يمني لدولة خليجية تكون لها كامل الصلاحية في ادارة وحكم ذلك الاقليم
ونظرا لخطورة ذلك المخطط التأمري الذي كان يستهدف الوحدة الجغرافية والاجتماعية للشعب اليمني
واستشعارا بالمسؤلية الوطنية
من قبل مكون انصار الله وقيادات
حزبية ورجال المال والاعمال والسياسة وزعامات قبلية ومرجعيات دينية
اشتركوا جميعا في اعلان ثورةال21من سبتمبر عام 2014
تحت قيادة ابن اليمن البار السيدالعلم عبدالملك الحوثي
يحفظه الله وبجهود الجيش واللجان الشعبية انتصرت هذه الثورة السبتمبرية الجديدة لتكون الرافد والداعم والمصحح لاهداف ثورتي
ال26من سبتمبر وال14 من اكتوبر
ولكن للاسف الشديد لقد تداعت علينا الأمم وقوى الشر وقاموا
بانشاء تحالف عالمي بقيادة امريكا وبريطانيا والسعودية والامارات
وبدعم وتائيد من الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي
ومجلس حقوق الانسان
والجامعه العربية
ومنظمة المؤتمر الاسلامي ومجلس التعاون الخليجي
وبتمويل من دويلات الخليجي
حبا وطمعا في نجاح مخطط الاقلمة
فكان العدوان الغاشم والظالم
الذي اشتركت فيه اكثر من 18 دولة
بسلاحها الجوي والبحري والبري
ضد الجمهورية اليمنية بشكل عام
فقصفوا في 26مارس2015
باكثر من نصف مليون غارة جوية
العاصمة اليمنية صنعاء وجميع محافظات الجمهورية اليمنية
واستهدفوا جميع الوحدات السكنيةوهدموها على رؤوس ساكنيها
وقضوا على جميع المعسكرات والمواقع العسكرية اليمنية ومخازن الاسلحة ومرابض الطائرات المدنية والحربية وذلك بواسطة خرائط
واحداثيات قدمها لعمليات القوات الدولية المشتركة في الرياض
كل من الخونة الدنبوع والعليمي
والبركاني وبحاح والاحمر
وووالخ القائمة
وبهذه الخيانة العظمي
تمكنت السعودية والامارات وامريكا وبريطانيا من قيادة تحالف الشر لاكثر من 18 دولة فقصفت وهدمت وخربت واحرقت واتلفت
جميع المطارات والمواني والطرقات والجسور والمصانع والمزارع
والمدارس والجامعات والمساجد والمحاكم والمؤسسات الإدارية والامنية للدولة
واستهدفت حتى صالات العزاء وصالات الاعراس
والاسواق العامة والشعبية
وارتكبت اكثر من ثلاثمائة مجزرة
ضد الأنسانية في اليمن
راح ضحيتها اكثر من نصف مليون
مابين شهيد وجريح من النساء والاطفال
ووفاة اكثر من اثنين مليون مواطن يمني نتيجة الحصار الخانق
حيث منعوا عن اليمن السفر الى الخارج للعلاج والدراسة والتجارة
ومنعوا عن اليمن استيراد الغذاء والدواء وقطعوا المرتبات عن جميع الموظفين بمافي ذلك المتواجدين في المحافظات الجنوبية المحسوبة عليهم
واخيرا انتصبت السعودية كوصي على الشعب اليمني
وكلفت السفير السعودية محمد الجابر كحاكم فعلي لليمن
وتم تعيين عبدربه منصور هادي
وحكومات متعاقبة ومجلس قيادة برئاسة العميل الخاين الدمية رشاد العليمي وعضوية عدد سبع اعضاء
لايتفقون على موقف موحد لخدمة اليمن ولم يستطيعوا ان يحرروا لهم مديرية في عدن ويوفروا لها الحماية ويمارسون اعمالهم باسم
الرئاسة او مجلس الوزراء او مجلس النواب او مجلس القضاء الاعلى
ورضيوا بان يكونوا دمي وامعات
يستخدمهم النظام السعودي لشرعنة عدوانه على الشعب اليمني
وهم محتجزين تحت الاقامة الجبرية داخل فنادق السعودية
والامارات وقطر ومصر وتركيا
نعم هذه هي الحقيقة
ان من يصدرون اليلة البيانات الرسمية ويعلنون الكلمات باسم الاحتفال بثورة ال 26 من سبتمبر1962 من العاصمة السعودية الرياض ومن عدة عواصم خارج اليمن
كان يجب عليهم ان ينتحروا ويقتلوا انفسهم من حياة الخزي والعار والاذلال التي يعيشونها تحت قيادة السعودية
وكلمة اخيرة هاهي قيادة اليمن الحكية في صنعاء بقيادة السيد المجاهد تستعيد لليمن مكانته وعظمته ومركزه الدولي بين الأمم
بعد ان قامت بقصف واستهداف
شركة ارامكو ومواني ومطارات السعودية واعلان الحصار البحري على السفن السعودية وتوقيف تصدير النفط السعودي
وجعلوا من النظام السعودي اضحوكة بين دول العالم
فينفق التلريونات مقابل اقامة التحالفات الدولية من 43دولة
الى تحالف 14 دولة
الى تحالف مكة الذي يربط كل من السعودية وتركيا وباكستان
من اجل الاشترك مع السعودية في شن حرب مدمرة ضد الشعب اليمني
الا انهم اعتبروا واتعضوا من ردة فعل الرئيس الامريكي ترامب
حين اعلن رفضه وعدم موافقته
في الدخول في حرب خاسرة مع الشعب اليمني
وهاهي سماء السعودية تخطيها
كثافة السحب الدخانية نتيجة الحرائق المشتعلة للنفط والغاز السعودي بمافيها محطات تكرير النفط وابار وخزانات وسفن
ومواني وانابيب النفط لشركة ارامكو وتتوقف عن التصدير
واخيرا لم يبقى مع النظام السعودي اي وسيلة يدافع بها عن نفسه
غير اختلاق اكبر واقبح كذبه في العالم مدعيا بان انصار الله يستهدفون بالمسيرات بيت الله الحرام والكعبة المشرفة
فكان الرد على النظام السعودي
من قيادة صنعاء اذا كنا حريصين
على سلامة الاهداف المدنية وعلى راسها قصر اليمامة والقصور الملكية وقصر سلمان ومحمد بن سلمان
فكيف يمكن ان نستهدف بيت الله الحرام ونحن اليمنين من نقدس ذلك البيت الحرام ونحن اول من كساء الكعبة وال سعود من جردوها من ملابسها واهدوها للسكير والمجرم ومغتصب القاصرات ابستين
اكتفي بذلك وعاد في جعبتي الكثير والكثير ولكن اقول للجميع اقترب
الخلاص والنصر المؤزر للشعب اليمني وسوف تحل الهزيمة والخسران المبين للماوسوني وللابستيني محمدبن سلمان
ومن يقفون في خندقة وسوف تشتعل ثورة نجد والحجاز بقيادات من اولاد واحفاد عبدالعزيز وسوف تتمزق وحدة المملكة في القريب العاجل باذن الله
وما النصر الا من عند الله



