اليمن بقيادة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي.. حصن الأمة وملاذها الأخير..!
رضوان حسين وعيل ||

في خضم المخاض التاريخي الحرج الذي تعيشه الأمة، تتكشف يوماً بعد يوم سوءات التبعية العمياء والانخراط المذل في مشاريع الهيمنة الاستكبارية. إن مليارات الدولارات التي تُهدر بلا حساب — وفي مقدمتها الصفقة الأمريكية الكبرى لتزويد السعودية بمقاتلات (F-35) بإجمالي 24 مليار دولار، وبتكلفة فلكية للطائرة الواحدة تبلغ 506 مليون دولار — لا تعبر عن سيادة أو رادع دفاعي، بل تمثل تمويلاً مباشراً لآلة القتل الصهيو-أمريكية في مرحلة حرجة يبحث فيها الأمريكي والصهيوني عمن ينقذهما من ورطتهما الكبرى!
إن هذه الأموال تُنفق في غير محلها الحقيقي، وتحديداً في استهداف الأمة وحروبها الجانبية بدلاً من الدفاع عن قضاياها المركزية؛ لتأتي هذه الممارسات مطابقة تماماً للوصف النبوي الشريف للأعراب وتصديقاً للوعد الإلهي القاطع:
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ فَسَيُنفِقونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ} [الأنفال: 36].
وفي مقابل مسار الخذلان والتبعية هذا، يبرز اليمن بقيادة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي كعلامة فارقة وملاذ أخير لهذه الأمة وللعالم أجمع.
لقد استطاعت هذه القيادة الحكيمة والشجاعة بحنكتها وبصريتها القرآنية أن تحول اليمن إلى قوة يحسب لها ألف حساب، تقف بكل صلابة في وجه الغطرسة الأمريكية والبريطانية والصهيونية. إن المسيرة القرآنية بقيادة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله تمثل اليوم طوق النجاة الحقيقي والدرع الحصين لحماية كرامة الأمة ومقدساتها، مسقطةً أساطير القوى المستكبرة ومثبتةً أن الإيمان والوعي والارتباط الصادق بالله هم السلاح الأبقى في مواجهة باطل التابع والمتبوع، وسيُهزم التابع والمتبوع معاً بإذن الله.




