🔰 مشاهد التنكيل التي يعجز معها التحليل..!
👤 عبد الملك سام – اليمن ||

🔘 لا يمكن أن تشاهد العملية العسكرية التي نشرها الإعلام الحربي لعملية (والله أشد بأسا وأشد تنكيلا) دون أن تتفاعل وتتحمس مع كل مشهد، ولكنك ستصاب بحالة من عدم الرضا عندما تصل إلى نهايتها؛ فروعة المشاهد تجعلك تتلهف لرؤية المزيد.
أكثر من نصف ساعة (39 دقيقة) لمشاهد قيل أنها اولية فقط للأسف، بدأت بالإعداد ثم التنفيذ، بعدها أظهرت القتلى وكيفية التعامل مع الجرحى، وصور لما وجده المجاهدون من عتاد ومقار، ورسائل المجاهدين للمرتزقة وداعميهم التي أظهرت معنوياتهم العالية التي رفعت معنوياتنا إلى السماء.
هذا أختصار مخل لما حدث، ولا يبرز ما أحتوته المشاهد بالفعل من حقائق وملاحم والتي سطرها هؤلاء الأبطال خلال هذه العملية.
المشاهد أظهرت مدى الجاهزية والبأس الذي تحرك به هؤلاء المؤمنون رغم قلة إمكاناتهم مقارنة بعدوهم، إلا أن الواحد منهم كان يمثل مجموعة متكاملة وخبرة قتالية عالية تجلت في معرفتهم بأنواع الأسلحة وكيفية التعامل معها، رغم أن بعضهم لم يكن يرتدي أحذية!، لكن عند التحرك كانوا يتسابقون للوصول إلى صفوف المواجهة الأولى حتى أن حامل الكاميرا كان يعجز احيانا عن مجاراتهم.
رأينا أيضا الأخلاق الإيمانية اليمنية العالية في التعامل مع القتلى والجرحى والأسرى الذين سلموا أنفسهم، وهو تعامل إيماني شريف سيكتب في أنصع صفحات التاريخ. أن تتعامل بهذا الخلق العالي مع خصم كان يحاول قبل أن تتمكن منه أن يقتلك، بل وتحاول أن تهدئ من روعة وتطبب جراحه وأنت تسعى جاهدا لتوصله إلى مكان آمن خوفا عليه من أن يستهدفه طيران العدوان الذي كان يعمل في خدمته!.
أما ما شاهدناه من عتاد ضخم فيؤكد حقيقتين رئيسيتين، هما: أن حجم هذا العتاد وتنوعه يرد على كل من أراد أن يقلل من شأن ما أنجزه أبطالنا من ملحمة عسكرية عظيمة، والسبب برأيي أن السرعة والقوة كانتا أكبر من قدرة أي متابع على الفهم!.
أما الحقيقة الثانية فهي مدى الحقد والغل الذي يحمله النظام السعودي تجاه اليمنيين، وكيف أنه مستعد أن يشتري ببذخ جميع أنواع الأسلحة حتى يقتل اليمنيون بها، ولكنه من جهة أخرى شحيح ولا يريد أن يدفع شيئا فيه الخير لأي يمني.
هذه المشاهد لم تكن الأولى، ولن تكون الأخيرة بفضل الله.. يجب أن يعتاد العدو على هذه المشاهد كثيرا في المستقبل طالما وهو قد أختار ان يركب رأسه ويصارع أهل الحق ويعادي أهل اليمن.
هذه المشاهد لم تسعد اليمنيين فقط، ولكن مما سمعنا ورأينا فقد أسعدت كل شريف حول العالم، وهنالك كم كبير من التفاعل والتحليل حتى ما عاد هنالك ما يقال أكثر، إلا أنه مما يحز في القلب حقا هو ألا نتمكن من رؤية جميع المشاهد، فيا ليتنا كنا معكم يا أبطال لنكون جزءا من أسطورة العز التي صنعتموها.
أخيرا.. بما أن العدو حاول أن يقلل من شأن عملية (والله أشد باسا وأشد تنكيلا) منذ البداية، فقد جائت هذه المشاهد لتسقط به وبإعلامه إلى أسفل سافلين، ومن المتوقع كالعادة أن يلجأ إلى أساليب أخرى حتى يسرق منا فرحة هذا النصر العظيم، وسيحرك خلاياه ويشدد حربه الإعلامية والأقتصادية ليعاقبنا على خيبته وهزيمته.
وردنا معروف على كل هذه المحاولات فنحن شعب الأنصار.. يجب أن نزيد من تلاحمنا ووقوفنا خلف جيشنا بكل ما نستطيع حتى تحقيق النصر وأستعادة كل شبر من أرضنا، وأن نعد أنفسنا لإنتزاع حقوقنا حتى تحقيق النصر، وما النصر إلا من عند الله.
🇾🇪 رابط القناة على منصة التليجرام:
🗝 https://t.me/abdullmalek_sam




