الأربعاء - 19 اغسطس 2026

القط ذو الحذاء الأسود.. لعبة إسرائيلية بمقاتلين كرد ضد إيران..!

منذ 51 دقيقة
الأربعاء - 19 اغسطس 2026

كاوة الجعفري ||

 

 

 

مخطط عملية “القط ذو الحذاء”: الاف من المليشيات الكردية يتدربون في اسرائيل لتنفيذ خطة لتغيير النظام الإيراني عبر الحدود العراقية

– وفق ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز، وصل آلاف المقاتلين الأكراد إلى إسرائيل ضمن الاستعدادات للعملية، وتدربوا على سيناريوهات عملياتية لتنفيذ الهجوم.

– تضمنت الخطة شن هجوم جوي واسع النطاق على المنطقة الكردية بهدف فتح ممر للقوات الكردية للانتقال من العراق إلى الأراضي الإيرانية.

– قدرت الخطة داخل المؤسسة الإسرائيلية القوة التي يفترض أن تشارك في المرحلة الأولى بنحو 15 إلى 16 ألف مقاتل كردي.

– لم تقتصر الخطة على القوة التي تعبر الحدود، إذ كان التصور يقضي بأن تعمل القوات بعد دخولها إيران على تجنيد مقاتلين محليين، بما يسمح بتوسيع القوة تدريجيًا.

– افترض المخططون أن تحقيق نجاح أولي للقوات الكردية داخل الأراضي الإيرانية سيؤدي إلى إشعال موجة احتجاجات بمشاركة الملايين، بما يخدم الهدف الأوسع المتمثل في تغيير النظام الإيراني.

– كشفت التحقيقات التي ظهرت أثناء الحرب وبعدها أن الرهان على الجماعات الكردية الإيرانية كان جزءًا من تصور إسرائيلي أوسع لتغيير النظام في إيران، شارك جهاز الاستخبارات الخارجية «الموساد» في دفعه.

– في 11 شباط/فبراير 2026، عرض رئيس «الموساد» وقتها ديفيد برنياع ورئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير جوانب من تصور تغيير النظام الإيراني على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبل اندلاع الحرب بأكثر من أسبوعين.

– في 4 آذار/مارس، كشفت رويترز أن جماعات كردية إيرانية مسلحة كانت تجري مشاورات مع مسؤولين أمريكيين حول إمكانية مهاجمة قوات الأمن الإيرانية في غرب البلاد، وحجم الدعم العسكري والاستخباراتي المطلوب.

– أشار تحقيق لرويترز في 6 آذار/مارس إلى اتصالات إسرائيلية مع هذه الجماعات تعود إلى نحو عام، وإلى خطط للسيطرة على بلدات حدودية بينها أشنوية وبيرانشهر في محافظة أذربيجان الغربية.

– قالت صحيفة «هآرتس» في 13 تموز/يوليو إن تقدير «الموساد» وضع نحو 16 ألف مقاتل كردي ضمن الهجوم الأولي، فيما نشرت «يديعوت أحرونوت» في 4 آب/أغسطس رواية تضع القوة عند نحو 15 ألف مقاتل، مع تصور لارتفاعها لاحقًا إلى ما بين 150 و200 ألف شخص بعد انضمام مقاتلين محليين.

– يحافظ الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني على وجود بارز حول كويسنجق «كويه» في محافظة أربيل، إلى جانب مخيمات تضم مقاتلين وعائلاتهم، وقد تعرضت مواقع مرتبطة به لضربات إيرانية خلال الحرب.

– يتركز نشاط حزب الحياة الحرة لكردستان، المرتبط سياسيًا وتنظيميًا بحزب العمال الكردستاني، في نطاق جبال قنديل ومحور بنجوين القريب مباشرة من الحدود الإيرانية، وتضع تقديرات بحثية قوته بين ألف وثلاثة آلاف مقاتل.

– وثقت رويترز وجود أحد قياديي حزب الحياة الحرة في مجمع أنفاق قرب بنجوين، ما يمنح الحزب موقعًا مختلفًا عن الأحزاب التي تتمركز في محيط أربيل وكويه.

– تنتشر فروع كومله ومنظمة خبات بصورة رئيسية في محافظة السليمانية ومناطق أخرى من إقليم كردستان، وقد تعرض مقر لكومله في السليمانية للقصف خلال الحرب.

– بحلول 2026 كانت أجزاء من القوة المرشحة للعملية موجودة حول أربيل وكويه والسليمانية، وهو ما كان يفرض عليها التحرك أولًا نحو الشريط الحدودي قبل أي محاولة لعبور واسعة.

– خلال الحرب قال مسؤول في حزب حرية كردستان لأسوشيتد برس إن بعض قواته انتقلت إلى مواقع أقرب إلى إيران في محافظة السليمانية، بينما قدر مسؤول من كومله أن قواته تحتاج إلى أسبوع إلى 10 أيام للاستعداد للعبور عند تهيئة الظروف.

– محور أربيل – حاج عمران: يبرز شمالًا محور أربيل – حاج عمران باتجاه بيرانشهر وأشنوية في محافظة أذربيجان الغربية الإيرانية، وهما من البلدات التي سادت تقديرات بأن الفصائل كانت تفكر في السيطرة عليها.

– محور قنديل وسيدكان: تنتشر في قوس قنديل وسيدكان مناطق جبلية استخدمت تاريخيًا في التهريب والحركة عبر الحدود.

– محور بنجوين – مريوان: يمتد جنوبًا محور بنجوين – باشماخ – مريوان، الرابط بين محافظة السليمانية ومحافظة كردستان الإيرانية، ويعزز وجود حزب الحياة الحرة في محيط بنجوين أهمية هذا المحور.

– محور برويز خان: يمتد محور ثالث عبر معبر برويز خان نحو قصر شيرين في محافظة كرمانشاه، فيما تركزت معظم الإشارات المرتبطة بالخطة على أذربيجان الغربية والمناطق الواقعة شمالًا.

– الاسم الرمزي للعملية: «القط ذو الحذاء» هو الاسم الذي أطلقته الخطة السرية التي أعدها جهاز الموساد الإسرائيلي لإسقاط النظام الإيراني،