“دحلان” يلعب كرة قدم خشنة في غزة..!
محمد صادق الحسيني ||

🔴 *سأستعرض معلومات وتفاصيل مهمة حول عودة القيادي الفلسطيني محمد دحلان إلى قطاع غزة عبر بوابة الإمارات*.
يتزامن ذلك مع زيارة محمود عباس إلى تركيا، الذي يشعر بخوف شديد من زيادة الدور والحضور السياسي لخصمه السياسي الأكبر محمد دحلان. لذلك قد تكون زيارة عباس لأنقرة محاولة للبحث عن حليف إقليمي لمواجهة ذلك.
هذه المعلومات والتفاصيل
🔷 دحلان أدى دوراً أساسياً في إقناع قيادة حماس بقبول صيغة الاتفاق المتعلقة بسلاح الحركة.
🔷 قال مصدر قريب من المفاوضات إن دحلان استقبل وفداً من حماس في شهر يوليو الماضي في أبوظبي بهدف «بناء الثقة» قبل محادثات العلمين.
🔷 كما التقى دحلان في العلمين رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية حسن رشاد، ثم تولى الوساطة بين الفصائل الفلسطينية وموفد البيت الأبيض.
🔷 التقى دحلان شخصيا في العلمين الجديدة ممثلين عن حماس وخمسة فصائل فلسطينية أخرى، للمشاركة في استكمال خريطة نزع السلاح ونقل إدارة غزة إلى هيئة تكنوقراط فلسطينية.
🔷 توسط دحلان بين جاريد كوشنر وحماس،
وأصبح يفرض نفسه بصفته قائداً فلسطينياً رئيسياً يحقق نتائج، في مقابل غياب محمود عباس عن المشهد.
🔷 كشف دبلوماسي عربي أن جاريد كوشنر ظل على اتصال مستمر بدحلان طوال العام السابق بشأن مستقبل قطاع غزة.
🔷 أكد مسؤول أميركي رفيع أن واشنطن تستشير دحلان بشأن إدارة غزة بعد الحرب، قائلاً: «محمد دحلان أحد الأشخاص الذين نتحدث إليهم. إنه يزوّدنا بكثير من المعلومات الجيدة عن غزة والوضع فيها».
🔷 قال دحلان إن كوشنر أبلغه بأنه يعمل مع الجانب الإسرائيلي لوقف الهجمات على غزة، وإن فريقه يواصل اتصالات مكثفة مع الأميركيين لضمان التنفيذ الكامل للاتفاق.
🔷 دحلان استفاد في الوساطة من علاقته الوثيقة بكوشنر، ومن موقعه مستشاراً لرئيس الإمارات محمد بن زايد.
🔷 قال دبلوماسي أوروبي إن دحلان اقترح أسماء تكنوقراط فلسطينيين لتولي إدارة القطاع بعد نزع سلاح حماس، ضمن «اللجنة الوطنية لإدارة غزة».
🔷 التكنوقراط الذين اقترحهم دحلان يسافرون بانتظام إلى الإمارات، ومعظمهم غير ناشطين سياسياً، لكن السلطة الفلسطينية تنظر إليهم بوصفهم تهديداً.
🔷 كشفت هيئة البث الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر إسرائيلية وإقليمية، عن لقاء سري جمع دحلان ورئيس جهاز الشاباك دافيد زيني في أبوظبي خلال مايو.
🔷 تمحورت محادثات دحلان وزيني حول الترتيبات الأمنية لمرحلة ما بعد الحرب، وآليات إدارة القطاع والسيطرة على المعابر.
🔷 أفادت «+972» بأن الاتفاق تضمن تخصيص 400 مليون دولار لمعالجة ديون ومستحقات حكومة غزة المتراكمة منذ عقدين لموظفين ومقاولين وشركات خاصة، وأن معظم التمويل كان متوقعاً أن يأتي من الإمارات.
🔷 قالت «لوموند» إن الإمارات تعهدت بتسوية ديون إدارة غزة للمقاولين من القطاع الخاص وتعويض الموظفين المرتبطين بحكومة حماس الذين سيفقدون وظائفهم خلال الانتقال السياسي.
🔷 كشف مصدر قريب من المحادثات أن دحلان يناقش ترتيبات مرتبطة بالانتخابات التشريعية الفلسطينية المقررة في نوفمبر 2026.
🔷 أجرى دحلان محادثات مع حماس والجبهتين الشعبية والديمقراطية وجناح مروان البرغوثي داخل فتح، لبحث تشكيل معارضة موحدة لمحمود عباس والمقربين منه.
🔷 أفادت معلومات أخرى بأنه يعمل على إعداد قوائم انتخابية عابرة للفصائل والتيارات، ويعتزم خوض الانتخابات بواسطة جيل جديد من القادة والكوادر.
🔷 نقل مقربون منه وجود توجه لترشيح مروان البرغوثي إذا أُجريت انتخابات رئاسية، بدلاً من ترشح دحلان نفسه.
🔷 يحافظ دحلان على علاقات مع خصوم محمود عباس وخلفائه المحتملين في الضفة الغربية، ومنهم حسين الشيخ ومروان البرغوثي.
🔷 وردت معلومات عن اجتماع ياسر عباس، نجل الرئيس الفلسطيني وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مع سمير المشهراوي، نائب دحلان في «تيار الإصلاح الديمقراطي»، لبحث إمكان التوافق الداخلي.
🔷 ساعد دحلان في إيصال المساعدات الإماراتية إلى غزة، التي قدرت أبوظبي قيمتها بملياري دولار حتى عام 2023، وقدم دعماً لوكالات الأمم المتحدة.
🔷 يحصل فقراء في غزة على قسائم غذاء واحتياجات أساسية يوفرها دحلان عبر علاقاته.




