مجد العلامة الأعرجي..!
د. حسين القاصد ||
13 / 8 / 2026

صدر حديثا..
بعد انقطاع عام واحد فقط، هذه عودة لإصدار الكتب، وافتتاحها بهذا الكتاب الثمين لمولاي العلامة محمد حسين الأعرجي.. رحمة الله ورضوانه عليك يا أبا هاشم.
كان نبيلاً مثل نسمةٍ، حكيماً كالتأني، سريعاً مثل لهفةٍ، قاسياً كالحق، بريئاً مثل وردةٍ، متهماً مثل نخلةٍ، نقياً مثل الشوق، شائكاً مثل الحياة، لذيذاً كالعطر، خفيّاً مثل العافية، مرعباً كالوباء، منعشاً مثل الفرح، نيئاً كخبرٍ عاجلٍ، مؤرقاً مثل الضمير، عظيماً مثله تماماً، إنه العلامة الثبت المحقق الناقد الموسوعي الأستاذ الدكتور محمد حسين الأعرجي.
إنّه فاضح المحققين ومحرجهم حتى في كتابه الفريد هذا، وأقول: كتابه وأدري، وأنت تدري عزيزي القارئ أنّه حققه ولم يؤلفه، فكتاب (الأمثال المولدة) لـ”أبي بكر الخوارزمي” لم يكن ليعرف ويحقق الانتشار لولا جامعة الجزائر، وهي الجامعة التي شهَدت مجد العلامة الأعرجي، وشهِدت به وله، وكان من ثقتها بعلمه أن اختارته لتحقيق هذا الكتاب الفريد، فصار من تركته العلمية هناك وفي كل البلدان.
قلت فاضح المحققين وأريد بذلك كتابه (أوهام المحققين) الذي أعاد به كُلَّ مسروقٍ إلى مالكه، وصوّب ما استسهل من تحقيقٍ، وفضح الاستسهال الأكاديمي.




