الأربعاء - 12 اغسطس 2026

 قبل مرحلة فتح جميع الملفات..!

منذ ساعتين
الأربعاء - 12 اغسطس 2026

 عبد الملك سام – اليمن ||

 

 

 

🔘 للمرة الألف نقولها: سقف المطالب لن يبقى كما هو عليه الآن، وكلما صعد النظام السعودي فسيصعد الشعب اليمني، واليمنيون مستعدون ليصلوا إلى أبعد مما يتخيل آل سعود، وهناك الكثير من الملفات العالقة بين اليمن والسعودية بفضل خبث وغباء حكام المملكة مجهولي النسب والذين عملوا منذ أن ظهروا في خدمة أعداء الأمة بأكملها. نحن وحتى اللحظة نطالب بأن يتركوا بلدنا وشأنه بعد أن يردوا ما أخذوه، ولكن إذا أستمر تعنت آل سعود فسنعمل على أنتزاع الحقوق القديمة والجديدة، والبادئ أظلم!.

لو كان النظام السعودي يفكر بالعقل بعد أن يصفي نواياه تجاه اليمن، وجلس مع اليمنيين بإحترام ليناقش القضايا العالقة لأوجد اليمنيون له حلا منصفا ويسيرا، بل قد يوفر عليه الآف المليارات التي يدفعها وهو صاغر للبلاطجة والمتهبشين، وسيضمن بقاءه في حكم نجد والحجاز بدل أن يخسر كل شيء بمعاداته لليمنيين والعيش في ظل التآمر والخيانة والعهر الذي لا يرضي الله وخلقه.

مثلا، كان بإمكانه أن يعترف بأنه مدفوع من قبل أمريكا وإسرائيل الذين يخشاهم أكثر من خشيته من الله، ويقر بالحقوق التي في ذمته لليمنيين، وعندها كان الشعب اليمني سيضمن له ألا يقترب أمريكي واحد رافعا رأسه قرب حدود المملكة، وسيحمي اليمنيون آل سعود من المؤامرات التي أعتاد الأمريكي أن يبتزهم بها!.

اليمنيون لا يريدون أن يؤذوا السعودية، والعمليات التي يقوم بها الجيش اليمني مؤخرا ما هي إلا رد فعل على الأستضعاف واللؤم الذي تتعامل به المملكة مع اليمن منذ العام 2015م وما قبله، وقد آن الآوان لتصحيح هذا الوضع المختل الذي فرض على اليمن دون حق أو مبرر منطقي.

فلتذهب وصايا الملك الموسوس إلى الجحيم معه، والمراهنة على بقاء الوصاية وعلى المرتزقة الفاشلين ماهو إلا تضييع للوقت والمال لا غير.. المعادلة تغيرت، واليمنيون باتوا قادرين – بفضل الله – على تأديب أكبر الطغاة في العالم وأنتزاع حقهم من دول أكبر واقوى من مملكة آل سعود ومن يقف ورائهم، فهل سيتعقل هؤلاء المتغطرسين، أم أننا سنضطر لأن نجعلهم يتعقلون من داخل قصر اليمامة؟!.. لله الأمر من قبل ومن بعد.

🎯 رابط القناة على منصة التليجرام:
🗝 https://t.me/abdullmalek_sam