جيل الستينات، دردشة بعد الصولة..!
د. حميد الطرفي ||

بالأمس قرأت مقالاََ جميلاََ وممتعاّ للدكتور احسان موسى Ihsan Musa حول جيل الستينات وكيف عاصر هذا الجيل قرنين من الزمان وشهد ثورة الاتصالات الكبرى والتطور الهائل في وسائل النقل وهو يريد بذلك بث روح التحدي والعزم والعنفوان بمن تجاوزتأعمارهم الستين، وما إن أكملت قراءة المقال حتى رن جرس الهاتف( الموبايل) واذا به أحد أفراد هذا الجيل من رفاق المحنة وسجناء ابي غريب الذين امضوا خمسة عشر عاماََ في السجن في عهد الطاغية منها عشرة أعوام ( في السجون المغلقة) يعني ممن أخفيَ مصيرهم بالنسبة لذويهم الحاج ابو تقى
– اشلونك ابو ماجد( كنيتي يوم كنا معاََ)
– الحمد لله بخير .
– گاعد تسمع هاي الأخبار وما جرى فجر السبت ( صولة الفجر) ؟
– أكيد سمعت وأسمع وأتابع .
– ابو ماجد إذا هذا عدنان الجميلي شخص واحد اعترف على كل هاي الاسماء اللي وصلت لحد الان والمعلن عنها 41 بين نائب ومسؤول، لعد ذولة الواحد واربعين على شگد راح يعترفون؟
– أكيد انت رحت لأيام زمان اشلون جان يعلگون اللي عليه تقربر من رفيق بالمنطقة يگول هذا يروح للجامع لو يزور وعليه علامة استفهام والرفيق يشك انه من حزب الدعوة الاسلامية وما ينزل من الگنارة إلا يعترف على أقل تقدير على اثنين واحد مسؤوله وواحد هو مسؤول عنه؟
– وليش ما يسوون هچي؟ يعني تهمة الصلاة والصوم تستحق واحد يتعلگ عليها وتهمة نهب مليارات من مال الفقراء والمحرومين ما تستحق؟ أنت نسيت فاضل البراك ونقيب عامر ولواء مهدي الدليمي من يگولون احنة ثلاثين ضابط امن صفينه حزب الدعوة الاسلامية بكل ما لديه من تاريخ وشرف وعفة وصمود من الشمال للجنوب بسنتين وما خلينة شي اسمه حزب دعوة بالداخل؟
– لا ما نسيت واتذكر كلش زين بس مقابل هذا راح 100 ألف انسان بين اعدام وسجن ومقابر جماعية بهاي السنتين، غير النظام تغير وصار أكو ديمقراطية وحقوق انسان وفصل السلطات والمتهم برئ حتى تثبت ادانته ولا يجوز نزع الاعترافات بالقوة أو الاكراه ويُمنع استخدام التعذيب الجسدي والنفسي ولا بد من استخدام الادلة والمبارز الجرمية .
– لعد إذا هالشكل يعني يراد النا عشرين سنة ما نوصل للفاسدين وبصراحة أنا أخاف من هاي الحملة خاف بحجة الحرامية وسراق المال العام يرحون لناس لا بيها ولا عليها مطلوبين على غير قضية ويلزموهم بتوصية من العم سام وتالي لا قضينة على الفساد ولا حفظنه أهلنا وناسنا .
– مو بعيد بس يا أخي لا تتشاءم، أنا متفائل، وي هاي الاعتقالات وبهذا المستوى صار شوية خوف عد الحرامية وان شاء الله نخلص من شعار ( خل يبوگ بس يشتغل ) واللي يفلت من حملة الزيدي ما يفلت من عذاب الله والقضية ما يراد الها تعليگ ولا تعذيب بس لو يتحرون ويسألون من اين لك هذا يوصلون للكثير من الأسماء إذا كانوا جادين بمحاربة الفاسدين، ننتظر ونشوف والقادم أفضل إن شاء الله . ونشوفك بخير .




