الأحد - 28 يونيو 2026

عجبت لكلام رئيس البرلمان العراقي عندما يقول رفض الاعتداءات الايرانيه التي تنتهك السيادة للدول العربيه..!

منذ ساعتين
الأحد - 28 يونيو 2026

الكاتب والخبير السياسي حسن درباش العامري ||

 

 

اي اعتداءات تحدث عنها الحلبوسي ،اذا كنت انت رئيس مجلس النواب وتتحدث بهذا الاسلوب والجهل بالقانون الدولي اذا فماذا يتحدث جمهورك من المواطنيين البسطاء الا يعتبر ذلك تحريضا على ايران وانتهاك لسيادتها وتحريض لقتل ابناءها من الاطفال والنساء وتدمير البلد المعتدى عليه ؟؟

عجيب يا امة الاسلام لماذا تقلبون الحقائق من اجل مصالح خاصة لاسترضاء بعض دول الاغداق المالي ولكنك ترتكب اثما حقيقيا امام الله اولا وامام القانون الدولي وامام القانون الوضعي والانساني ،

هل سمعتم ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد اعتدت على احد دون ان يبادرها بالاعتداء وهل اقدمت ايران لضرب اي من دول الخليج الا بعد ان انطلقت منها الصواريخ التي استهدفت الطالبات في مدارسهن والاطفال والمواطنيين العزل والعلماء ورجال الدين وكذلك استهداف قادة ايران في بيوتهم المتواضعه بين بيوت الشعب هذا ليس خوفا من احد بل لان ذلك لايتوافق مع مبادئ الاسلام الحنيف في ظل نظام يقوده رجال الدين من العلماء؟

هل تعتقد ان الايراني الذي لايتجرئ خوفا من الله تعالى ان يسرق تومان واحد ليحسن وضع حياته وحياه عائلته على حساب الشعب الايراني هل يتجرئ لقتل انسان واحد عامدا متعمدا ؟

مهما اختلفت مع اي انسان تأكد انك ستتحمل وزرك في الكذب عليه امام الله تعالى ولاينفعك لاخليجي ولاعربي حينها ، دول الخليج التي جهزت امريكا بكل صرفيات الحرب لتضرب ايران وتنطلق الصواريخ والطائرات منها جهارا نهارا وتدعي ان ايران تعتدي عليها ،اي حقد او طمع هذا الذي يدفع الانسان لبهتان الامة المسلمه امام الدول المتصهينه الذين تولوا الصهاينة والامريكان… ليكونوا منهم ،الا تعلم ان القانون الدولي يسمح للدول المعتدى عليها من حماية نفسها من خلال اللجوء للقانون الدولي ثم لاستهداف مناطق انطلاق الصواريخ وهذا حق الدفاع عن النفس ،

إن المنطقة لا تحتاج إلى المزيد من الخطابات التي تؤجج الخصومات، بل إلى خطاب يتسم بالدقة والإنصاف، لأن الكلمة قد تشعل نزاعاً، وقد تكون جسراً للحقيقة. والتاريخ لا يرحم، كما أن الله سبحانه وتعالى لا تخفى عليه خافية، وسيحاسب كل إنسان على ما قاله، وعلى ما كتبه، وعلى ما شهد به، بعيداً عن ضجيج السياسة وتقلب المصالح…