القادم يثير القلق ..!
حسن كريم الراضي ||

أشعر بالتعب والأجهاد الفكري .. وأرى أن الأمور خرجت عن السيطرة . وأن الهجمة قاسية . وأن السفارات وصبيانها وأدواتها أستنفرت كل قواها وأمكاناتها وزادت من تمويل سفلتها للقيام بأكبر عملية تشويه للشيعة وشعائرها وعقيدتها يساعدهم بذلك قطيع من الهمج الرعاع لا يعلم أنه بممارساته المنحرفة يساهم في دعم هذه الحملة ..
ألاف الصفحات الممولة استحدثت ومئات الأقلام المستأجرة أستنفرت ووجوه الفتنة تطاولت باعناقها من جديد بعد سبات لم يطول فعادت السيداوات للظهور على الشاشات الصفراء المعادية وعاد التشرينيون للواجهة ..
كل ذلك واخواننا منشغلون بأمور لا تتناسب مع المعركة الجارية اليوم والتي استخدمت فيها أقذر أساليب الحرب الناعمة والخشنة والهدف من ذلك هو قتل روح النشوة والانتعاش التي غمرت القلوب الشيعية بعد أنتصارات تاريخية في أيران ولبنان جعلت من خصومهم كالاقزام أمام هذا الصمود الأسطوري والثبات الحسيني الذي تكلل برضوخ العدو واستجابته لشروط محور الحق والممانعة..
وتوقع العدو الى أن ذروة الاحتفاء بهذا النصر ستظهر في عاشوراء فعملوا جاهدين لأفشال تلك المناسبة من خلال تسخير ادواتهم لتوهين الشعائر وتسخيفها واظهارها بمظهر التخلف يساعدهم بذلك مجاميع منحرفة تعمل بأيعازات من السفارات وتتحرك بأوامرها . لنشهد أولا طقوس تافهة وبدع غريبة وأجتهادات سخيفة لا تمت للموروث العاشورائي بصلة . ثم يلوح بالافق مشروع أثارة فوضى في كربلاء مسرح التظاهرة الشيعية من خلال تحريك مجاميع مجهولة ضد البهرة .
وبذلك يضربون عصفورين بحجر واحد اولهما أفشال زيارة عاشوراء والآخر اعطاء تصور بأنعدام الأمن في كربلاء لأفشال مشروع تظاهرة تشييع السيد القائد الشهيد الخامنئي وهذا هو المهم بالنسبة لهم لما في ذلك من رسائل تثبت توحد الشيعة ووحدة ساحاتها… لذلك أجد نفسي عاجزا أمام مؤامرة كبرى لا أملك الا قلم ولا أتسلح بغير الدعاء لله أن يحفظ هذا المذهب الذي تكالب عليه اهل الدنيا .. والله خير حافظا وهو أرحم الراحمين..



