صلة الموصول..!
د. حسين القاصد ||

عيونٌ
مواقيتٌ
وقلبٌ من الورقْ
ووجهٌ….
أهذا الطين ؟
سبحان من خلقْ
يدانِ …
أخاف الله إن قلتُ عنهما
يدان ِ
فعند الوصفِ ينتابني القلق
وفجران من وردٍ إذا رفرفت
جرت عصافيرُ …
واخضـرّ الكلام من الألق
فمٌ ..
كيف ؟
لا أدري..
فإن قلت ذا فمٌ
أنوثته تغري المذاق…
فلم أطقْ
وقوفي أمام الله من بين مبسم ٍ
يؤثث غايات الجمال متى شهق
أنا صلة الموصول
حيث (التي أنا)
محلي من الإعراب اُبنـَى على الأرق
تدخنني حتى احتراق خلاصتي
وتعتقني عبداً يضيع إذا انعتق
وأخشى من الـ( مِنها) ..
ومن كل مابها
وإني أعوذ الآن من خير ماخلق!
إذا رتلتني لا الكلام يهمني
ولا أحرفي …
إني أذوب بما انطبق
ليرسمَ كل الاشتهاء
بلوحةٍ
أريج ٍ
يغيث الروح من وحشةِ الودق
ولكنها ….
هل قلتُ لكنها أنا
ستزعلُ من (لكنْ) …
ولكنها أرقْ
أرقُّ من المعنى
وأشهى من الذي
يجرجر أحلام الشفاه إلى الشبق




