مغارة مصفى بيـجي.. بقلم وريشة علي عاتب..!
علي عاتب ||

قال بلال بن الدلال: إن أقوام (الخمط) في العصر الذهبي (لفرهدة الدولة)، إتفقت على إرسال غلامٍ مغمور يدعى (عدنان الجميلي) للدخول في مغارة مصفى بيجي لشفط الأموال.
لكن دخول المغارة ليس كالخروج منها خصوصا أن الغلام الصعلوك يبدو غشيما، كان منزويا في خيمة الإهمال، يعيش على الأطلال، لكنه تواقٌ للصعود بسلم المناصب المرموقة ضمن سياقات المحاصصة حسب تفصال الاحتلال، مستغلا حالة التقصير المؤسساتي والإهمال، ليصل بسرعة الصاروخ لمنصب وكيل وزارة (أم الخبزة)؟؟!.
وبعد أن إستولى على المغارة عمل حسب المثل الدارج (حَمّل جمّال من هلمال) واحتفظ بفانوس الثراء وأخذ يوزع الحصص المالية بسخاء على (الإخوة المفرهدين) من السياسيين ورجال الاعمال، بالتساوي بين سياسي محافظات الجنوب ووسطها وغربها وصولا لدولة الشمال، متوافقين سعداء بشفط أموال (المكَاريد) لابسي الأسمال، وفاز برضاهم واطمأن به الحال وتوسع نفوذه وزاد غروره، ووصل به الأمر لتقديم رشوة كبيرة للسطان!!.. تقدر (٢٠٠ مليون دولار).. لكن (حوبة) الأرامل والأطفال أوقعته في شر أعماله.
ويبدو إنها القشة التي قصمت ظهر البعير.. وتسلط الضوء على سرقة قرن أخرى ويعاد نفس الموال..
الصعلوك بين القضبان.. وحريق الفساد يلتهم المليارات.. وجوقة من السياسيين المتورطين وبعض المتنفذين من الحكومة السابقة يحاولون إنقاذه.. وطائرة جاهزة للهروب.. وقضاء يمسكه من (الزردوم).
#فنقاوم
#علي_عاتب
#رسوم_كاريكاتير_العراق




