الجمعة - 19 يونيو 2026

🔻موضوع مهم.. من “البوبجي” إلى قاعة الزواج..!

منذ أسبوعين
الجمعة - 19 يونيو 2026

د. أمل الأسدي ||

 

 

 

صار لزاما على الأهل، حين يريدون تزويج بناتهم وأبنائهم، أن يسألوا الطرف الآخر، ويدقّقوا في شخصية المتقدِّم أو المتقدَّم إليها، ويتأكدوا من قضيةٍ مهمّة، وهي:
هل تربّت البنت تربيةً حقيقيةً واقعيةً أم تربيةً إلكترونية؟
هل والدَاها حقيقيان أم والدان رقميان؟
هل تعيش حياةً واقعيةً حقيقيةً أم حياةً مزيفةً مشوَّهة؟
لماذا؟
لأن الكثير من العوائل انشغلوا عن أولادهم وتركوهم للتكنولوجيا، فأصبحت البنت تربيةَ البوبجي، والتيك توك، والانستا! والولد كذلك!
وبالنتيجة: علاقاتٌ فاشلة.
الزوج المعاصر:
يسبّ ويشتم وينشر كلَّ ما يدور في غرفته!
ويكدّ ويصرف أمواله على الدليفري،
وبيته مظلمٌ نهاراً، وتغطّ الزوجة في النوم حتى الثانية أو الثالثة ظهراً!!
والزوجة المعاصرة:
مقاتلةٌ من البوبجي!
تجادل وتتجاوز على زوجها، وتقذف ما أمامها عليه!!
ولا تحترم كيان الأسرة، ولا تقيم وزنًا لأهل زوجها، وتنظر إلى الزوج على أنه محفظة أموال!
وتتجسّس عليه وعلى أهل زوجها، وتوظّف التكنولوجيا لتسجيل أحاديثهم ونقلها إلى أهلها وإلى زوجها؛ لتشعل الفتنة بين العائلتين،
وتجلس بهدوء، تأكل “الإندومي”، والتاب في حضنها!!!
هذه أزمةُ المجتمع الآن!

الآن لا بدَّ من مواجهة هذا الواقع، فنحن على وشك انقراض النمط الفاخر من النساء؛ أمثال جداتنا وأمهاتنا وأخواتنا اللواتي عشن في حقبة النظام البائد، وتحملن أقسى الظروف، وصبرن من أجل أزواجهن وأسرهن ودينهن وعقيدتهن!
أما هذه النماذج الهشّة، فهي مستعدة للتخلي عن زوجها مع أول أزمة يمر بها!!
إنها تريد زوجاً في الرخاء، لا شريكاً في الشدّة، وتبحث عن الراحة أكثر مما تبحث عن بناء الأسرة وصيانة المودّة والثبات على العهد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ