الجمعة - 19 يونيو 2026

بل نقذِفُ بالحقّ على الباطلِ فَيَدمَغُهُ فإذا هو زاهق..! 

منذ أسبوعين
الجمعة - 19 يونيو 2026

علي السراي ||

 

 

 

رسالة إلى الأمين العام الشيخ نعيم قاسم …

بل نقذِفُ بالحقّ على الباطلِ فَيَدمَغُهُ فإذا هو زاهق..!
صدق الله العلي العظيم.

وحسبُكَ يا ليثَ الوغى من خَلَفٍ حطّمَ سَلفُه الكيان المنهار وأذاقه مرَّ الهزيمة علقما.

لقد ظنَّ العدو المنهار أنّه وبقتله السيد عباس الموسوي قدَّس الله نفسه الزكية، أن المقاومة قد انتهت وإلى غير رجعة، ولم يعلموا أن حفيدًا أخر لحيدر ٍ الكرار كان يشحذ سيفه إسمه نصر الله جعلهم يترحمون على من سبقه.

وها أنتم اليوم تعيدون ذات الرمح إلى صدور الأعداء بعد ذلك الإغتيال الأثم، وهذا لعمرك ديدن الله ومكره في الطغاة والمستكبرين الذين رُكست راياتهم على يد رجالك الشوس الميامين الذين أعاروا الله جماجمهم، فكان البيع منهم والشراء من الله، ليعيدوا لنا اليوم ملاحم بدر والاحزاب وخيبر.

شيخي وقائدي… إنما أنت ربيب مدرسة الحسين، ذلك القائد الذي أعلن ( الهيهات ) مدويةً مزلزلةً أصمّت مسامع الخافقين فكان الفتح والانتصار.

إنما الحرب سجال…
يومٌ لنا…
ويومٌ علينا…
وإن الباطل وإن علا الحق يوماً بجولةٍ وتجبّر، فإن الله ماحقه .

فوربَّ الذاريات، لم يحرزوا نصرًا علينا إلا بالخسة والغدر ومن الجو، بعد أن عجزت كل قواتهم عن النيل من قائدنا العظيم نصر الله في مواجهة مباشرة، وما حجم أطنان الصواريخ التي استهدفوه بها وهو فردٌ إلا دليلٌ على مدى خوفهم ورعبهم منه.

شيخنا القائد المفدّى، فإن نبحت عليكم أصوات الخونة والعملاء من كلاب الداخل اللبناني ساسةٍ وأحزاب وكيانات مأجورة، وحِيكت ضدكم المؤامرات والمخططات على يد من جنّدوا أنفسهم خدمًا وعملاء للكيان، فلعمرك قد نبحت ذات الكلاب يوماً علينا هنا ، وفي إيران واليمن، وكل مكان يقارع الاستكبار العالمي ويتصدى لمخططاته ومشاريعه الشيطانية.

شيخنا القائد المفدّى أعزكم الله، لا تظنوا لوهلة أنكم وحدكم في الميدان، فكُل عراق علي والحسين، وكلُ حرً غيورٍ في العالم معكم وخلف رايتكم ، ومحور بقيادة دولة الحق إيران عصيُّ على الهزيمة يأبى الله له إلا الرفعة والانتصار.

فسِر راشدًا أيها القائد المنصور والأمين العظيم إيّان شئت، مُشرقًا بنا أم شئت بنا مُغربًا، فلن نبرح ساحك وأمرك نعشقه حربًا نسحق أعدائك ونذيقهم المذلة.

كانت ومازالت وحدة الساحات جحيمًا على أعداء الله ورسوله، وستبقى كذاك حتى يعلن العدو هزيمته واستسلامه
وإن غدًا لناظره قريب
والله أكبر .