الثلاثاء - 23 يونيو 2026
منذ شهرين
الثلاثاء - 23 يونيو 2026

🖊️ رجاء اليمني  ||

 

 

 

حاله الا حرب والا سلم في اليمن والحصر المفروض على اهل اليمن جورا وظلم اختناق إنساني بلا أفق يعيش اليمن في عام 2026 حالة مستعصية من “اللاحرب واللاسلم”، حيث توقفت المعارك الشاملة الجبهات الرئيسية إلى حد كبير، لكن البلاد لم تنعم بالسلام، بل دخلت في نفق مظلم من الانهيار الاقتصادي، والحصار الجائر، والمعاناة الإنسانية المركبة. هذا الوضع الهش، الذي يراوح بين التهدئة الهشة والتوتر المستمر، جعل المواطن اليمني يدفع ثمنًا باهظًا من قوته، وصحته، ومستقبله.

مشهد “اللاحرب واللاسلم”: سلام بلا عافيةبعد سنوات من الصراع، أصبح المشهد اليمني حالياً يتسم بتوقف الغارات الجوية والمعارك الكبرى في معظم المحافظات، لكن هذه الهدنة غير الرسمية هشة، وتتخللها مناوشات محدودة.خارطة طريق معطلة:

رغم إعلان المبعوث الأممي في نهاية 2023 عن توافق الأطراف على خريطة طريق للسلام، إلا أن التنفيذ الفعلي لا يزال معطلاً بسبب التوازنات العسكرية والترتيبات المؤقتة التي تخدم مصالح الأطراف المسيطرة، وليس الشعب.

كما ان الهدنة أسوأ من الحرب: لذلك نرى أن الوضع الحالي يمثل “توقف الحرب دون نهايتها”، ما يعني استمرار حالة الخوف، وانقسام المؤسسات، وتدني الخدمات العامة،

والتعايش بعيدًا عن الدولة المدنية العادلة. ثم يأتي الحصار الجائر: خنق متعمد وحصار شامل يستمر الحصار المفروض على اليمن، بحرًا وبرًا وجوًا، كأداة ضغط سياسي وعسكري، ما تسبب في كارثة إنسانية خانقة، وصفتها تقارير بأنها “جور وظلم” على الشعب. كما ان تضييق المنافذ: رغم بعض التسهيلات المحدودة، لا تزال القيود الشديدة تفرض على ميناء الحديدة ومطار صنعاء، مما يعيق دخول المواد الغذائية، والسلع الأساسية، والمشتقات النفطية، ويضاعف تكاليف الشحن.

فسبب الحصار الاقتصادي إلى شلل القطاع الخاص، ونهب موارد الدولة، وانقطاع المرتبات، وهذا أدى إلى انهيار القدرة الشرائية لليمنيين.

كما وجد التحذيرات من تشديد الحصار (2026): فجعل القوات المسلحة اليمنية (في صنعاء) تحذر في آذار/مارس 2026 من أي إجراءات تهدف إلى تشديد الحصار، معتبرة إياه جزءًا من عدوان أمريكي-إسرائيلي، ما ينذر بتصعيد عسكري قد يطال منابع الطاقة في المنطقة وهذا مايأمله الشعب كامل لان الحقيقه الثابتة ان البقاء للاقوى فلن نصل الى حل بواسطه طاولات المفاوضات. اما بالنسبه للكارثة الإنسانية: أكثر من 18 مليون جائع في عام 2026، وتصدر اليمن قائمة أفقر دول العالم، حيث انزلق ملايين الأشخاص نحو “ظروف طوارئ كارثية”.

أرقام مفزعة والتي حذرت الأمم المتحدة من أن 18 مليون شخص في اليمن يواجهون خطر الجوع الشديد، وهي من تتلاعب بقوت الشعب اليمني والمستفيدين من هذه الحاله و22.3 مليون شخص بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية.

كما ان انهيار القطاع الصحي: قرابة 40% من المرافق الصحية تعمل جزئيًا فقط أو لا تعمل، مما زاد من تفشي الأوبئة والأمراض. كما ان نقص التمويل: تعاني خطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة لعام 2026 (التي تهدف لجمع 2.16 مليار دولار) من نقص حاد في التمويل، مما يهدد بوقف المساعدات الحيوية عن ملايين اليمنيين
. مستقبل غامض:

بين حافة الهاوية والفرص المهدورةسيبقى اليمن، في ظل غياب ضغط شعبي موحد ومسار سياسي حقيقي يحمي المدنيين، رهينة لتوازنات القوة. إن استمرار هذا الوضع يعني المزيد من التفتت، وزيادة أعداد النازحين، وتدهور العملة. خلاصة الكلام:حالة اللاحرب واللاسلم التي يعيشها اليمن حالياً هي “هدنة جوع” لا سلام حقيقي.

الحصار الجائر الذي يفتك باليمنيين جورا وظلما، هو المعرقل الأول لأي تعافٍ إنساني، مما يجعل التدخل الدولي العاجل لفك الحصار وإعادة الإعمار أمرًا حتميًا لا يقبل التأجيل، لإيقاف واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم. حصار اليمن يشير إلى الحصار البحري، البري والجوي الذي فُرض على اليمن من قِبل السفن الحربية السعودية في المياه الإقليمية اليمنية سيزيد من المعاناة فوضع اللاحرب واللاسلم هو السائد؛

حتى أوشك أن يكون هو الثابت في ظل عدم وجود أي متغير حقيقي. الحرب والسلام في أرض اليمن. ست سنوات مضت ولا يزال اليمن يبحث عن الخروج من النفق المظلم، ولا يزال السكان المدنييون هم من يدفعون ثمن أهوال الحرب المفروضه بدعم وسرقه الثروات من قبل جارة السوء السعودية والإمارات…

وان اي هبة ريح سلام تطيره حالة الاسلم واللاحرب إلى سابع أرض، لاستحالة التعايش بعيدًا عن الدولة المدنية ووجود الأمن والأمان والعدل.. مما يعني أن التعايش سيظل بلا عافية ينقصه التعافي والشفاء .

وبالتالي يتضح من ذلك أن المستفيد هم في المقام الأول أمريكا وإسرائيل واذايلها السعودية والإمارات وتجار الحروب سوء من المرتزقة في الجنوب أو ممن ترى كروشهم في الشمال والضحيه الشعب المواطن المغلوب على امره شمالا وجنوبا والسبب الرئسي هو عدم الوعي بالعدو الحقيقي التشتت والتفرقه هي من جعلت ١الأعداء تتربص باليمن أرضا وانسانا والحل مختصر في كلمه واحد انا وابن عمي على خلاف.

لكن انا وابن عمي على العدو فنحن أهل حكمه وصبر فلا تأخذنا العصبيه وحب المال والكبر إلى الهاويه فنحن الضحيه والمستفيدين معروفين داخليا وخارجيا وأغلبهم من هم على الكراسي والمناصب والمرتزقه الذين باعوا أنفسهم للشيطان الأكبر فأنا والله لكم من الناصحين والتحرك واجب ديني إسلامي ونحن معروف علينا أنصار دين الله من عهد النبي صلوات ربي عليه وعلى آله وعلى أصحابه المجتنبين

*والعاقبة للمتقين*