تطبيع الكاردينال..!
د. قاسم بلشان التميمي ||

كلام الكاردينال لويس ساكو بحضور رئيس الوزراء السوداني؛ عن التطبيع كان كلام قمة في الثقافة وقمة في الرقي ؛ لكن محدودي الثقافة فهموا كلام الكاردينال؛ وفق مساحة عقولهم المحددة؛ ولم يستوعبوا كلام الكاردينال ؛
لان كلامه ( الكاردينال) ؛ عن التطبيع كان واضح جدا ؛ وهي دعوة إلى أن يتصالح ساسة العراق فيما ببنهم؛
وكان ذلك واضحا عندما قال( نحن بحاجة إلى أن نطبع مع بعضنا)؛ وهذا الكلام بحضور كبار ساسة القوم؛ ثم استرسل الرجل في كلامه؛ ليذكر بالعراق تاريخ وحضارة وقيم! وفي تذكيره كان يفتخر ببلده العراق :
ويفتخر بأنه( العراق)؛ مهبط الرسل والأنبياء وفي مقدمتهم ؛ نبي الله ابراهيم عليه السلام؛ فجاء الرد على قول الكاردينال من جهات عدة وهي:
الجهة الأولى: محدودي الثقافة والتي أشرنا إليها في مقدمة المقال هذا؛ وهؤلاء لايففهوا من فهم الاستماع الى الكلام شيء؛ سوى كلمة واحدة( التطبيع)؛ فطبعت في فكرهم اينما؛ حلت هذه المفردة ؛ تعني تطبيع وإعادة العلاقات مع الكيان الصهيوني.
الجهة الثانية: فهمت كلام الكاردينال جيدا وعلمت ماذا يعني؛ ولكن تحاول عن عمد تشويه المعنى حتى تخرج لنا بشعارات( رنانة)ضد الصهيونية والتطبيع.
الجهة الثالثة: هي تريد بالفعل التطبيع مع الكيان الصهيوني ؛ ووجدت كلام الكاردينال فرصة للترويج عن ارادتها ؛ وتأويل كلام الكاردينال على أنه يدعو إلى التطبيع.
الجهة الرابعة: هي التي لا يهمها تطبيع او غير تطبيع؛ لأنها جهة يائسة بسبب(!هول)؛ مارأت من كذب وتدليس وبالتالي كان اليأس حليفها.




