اليوم العالمي للغة العربية ليس ذكرى عابرة..!
✍ د. علي عبد الله الدومري ||
المدير العام التنفيذي لمؤسسة الإتحاد العربي للصحفيين والإعلاميين والمثقفين العرب

اليوم العالمي للغة العربية ليس ذكرى عابرة بل محطة اهتمام وتحديث وتطوير وتعزيز للغة العربية في كل المحافل الدولية لتنافس لغات العالم بحضورها الفصيح السليم الكامل الغير منقوص،
باعتبارها تمثل الهوية العربية والإسلامية فهي لغة القرأن وتقتضي الضرورة العمل على توسيع حضورها في الدول الإسلامية كلغة رسمية للدول الإسلامية،
من خلال فتح الجامعات والكليات والمعاهد المتخصصة بتدريس قواعد اللغة العربية واعتمادها كمادة رئيسية في كل مدارس العالم.
اسوة باللغة الإنجليزية وتعزيزها عبر كل وسائل الإعلام ونطقها بمخارجها الصحيحة والسليمة من الأخطاء ومراجعة ومتابعة وايقاف كل ما يشوه باللغة العربية ويتجاوز قواعدها النحوية والصرفية، واللغة العربية اليوم وكل يوم تمثل أهمية كبيرة لدى العالم العربي والإسلامي الذين يعتبرونها اللغة الأساسية والرسمية لارتباطها بالدين والتاريخ والهوية المشتركة لرقعة من شعوب العالم،
باستثناء القليل من الدول الإسلامية التي لها لغات خاصة بها تعتبر اللغة العربية لغة ثانوية لايستغنى عنها ولغتنا العربية اليوم تحتاج نشر وتعليم وتوسع وحضور في كل البرامج الرقمية والتطبيقات العالمية بجانب اللغة الانجليزية وعددا من اللغات العالمية الاخرى وتعليمها الصحيح للأجيال وحثهم على تعلمها والاعتزاز بها كرمز للهوية الجامعة للسان العربي والمواطن العربي.
وتقع مسئولية الحفاظ على اللغة العربية بدرجة أولى على النخب الفكرية والثقافية والأكاديمية والإعلامية والصحفية والجامعات ومراكز الأبحاث والدراسات والمجمعات اللغوية والمدارس والمنابر والحكومات من خلال البروتوكولات التي تعزز حضور وإنتشار اللغة العربية كتوقيع اتفاقيات لفتح مراكز وجامعات وكليات والعمل على اعتمادها ضمن مناهج التدريس للشعوب والبلدان الغير العربية.
كما يحرصون على تعليم اللغة الانجليزية وادماجها ضمن المناهج الدراسية للدول العربية لكي يضل ال18 من ديسمبر محطة لتعزيز حضور اللغة العربية لتصل إلى العالمية.




