الثلاثاء - 23 يونيو 2026

في الميزان.. حكومة الانقلابات البعثية والمغامرات البهلوانية.. وحكومات الاحزاب الشيعية..!

منذ 7 أشهر
الثلاثاء - 23 يونيو 2026

باقر الجبوري ||

لن تستغرب وانت تستمع الى الاعلام البعثي والسني والكردي والشيعي الدوني أو المنحرف وهم يتغامزون بلغتهم المشتركة في كل الفضاء الاعلامي او في المقهى والشارع أو مكان العمل ( خاص أو عام ) وهم يسفهون ويقللون من شأن وإنجازات الحكومات الشيعية السابقة التي حكمت العراق منذ ( 2003 ) وحتى هذه اللحظة !!

فلن تسمع منهم إلا :
●. الشيعة مو مال حكم !
●. شحصلنا من الاحزاب ومن الاسلام ( والمقصود هنا الاحزاب الشيعية فقط بإعتبار ان كل الاحزاب الشيعية هي أحزاب إسلامية )!!
●. كلهم حرامية ( يعني فقط الشيعة )!
●. كلهم عملاء لايران !
●. مابنوا ولا طابوگة ( يعني لامصانع ولاملاعب ولاشوارع ولاجسور ولامستشفيات ولا ولا الخ !!
وإذا أفحمناهم بوجود البناء والاعمار فسيقولون لك ( كله فساد )! ●. الخ ●. الخ

جيد .. فما هو المطلوب الان !!!

الجواب منهم (( يا أخي على الاقل خلي نعيش مثل أمريكا وأوربا او الامارات او حتى مثل أقليم كردستان ونعمر ونبني البلد ونجيب الاستثمارات ونعيش كمواطنين أحسن عيشة لاطائفية ولا أحزاب ولامليشيات ولاسلاح منفلت ))!

جيد … وماهو الطريق لبناء العراق من جديد حسب رأيكم !

الجواب منهم (( اول شي خلي نخلص من المالكي والعامري والحكيم والخزعلي ومن معهم ومن احزابهم الاسلامية الشيعية الطائفية ونخلص من ( ميلي..شيات الح..شد ) ومن ( فصا..ئل المقاولة ) النايمين على گلوبنة ورجعونا لماقبل الاسلام ) نريد نبني البلد ونعيش بحرية وأمن وأمان !!

معقولة !! نعم معقولة !!

■ وهذا الكلام على أساس اننا كنا نعيش في زمن الحرية المفرطة بزمن إبن صبحة وأننا كنا نمارس حريتنا بكل أريحية في إنتقاد حكمه أو سلطته المطلقة على كل الرئاسات في الحكومة والدولة العراقية وأننا كنا نشارك في انتخابه او انتخاب غيره بشكل ديمقراطي !!
■ وكاننا لم ندخل في زمانه بحرب القادسية وحرب الكويت التي اعادت العراق الى العصور الحجرية !!
وكأننا لم نكن في زمن الحصار من عام ( 1991 ) الى عام ( 2003 )!!
■ حيث كانت قوافل الموت لاتفارق طريق مقبرة النجف من قتلى الحروب والمغامرات العبثية للقائد الابعر او الموت جوعاً بسبب الحصار الذي شمل الغذاء والدواء !!
■ وحيث كان راتب الموظف لايزيد على ( 4 ) دولارات في مقابل سعر كيلوا الطحين الذي كان يبلغ ( 1500 ) دينار !!
■ وحيث كان العراقي ممنوع من السفر الى الخارج وحيث كنا نعيش بلا اتصالات خارجية ولا انترنت ولا ستلايت والخ !!
■ وحيث كان التدين وإصلاح المجتمع ولو بالكلمة يعد جريمة يعاقب عليها اللاقانون البعثي بالاعدام بحجة الانتماء لأحزاب المعارضة الشيعية !!
■ وحيث كنا نعيش في دولة الحزب الواحد التي الى دولة العشيرة الواحدة ثم الى دولة القائد الاوحد ( إذا قال صدام قال العراق ) فلا قانون فوق قول القائد !

هذا القليل الذي ذكرناه من إنجازات ذلك الجلاد الذي لا تمحى سيئاته ولو صبت على جسده القذر كل مياه البحر ( لازال ) البعثية والطائفيون يحلمون ويمنون انفسهم بعودته وعودة نظامه مع ملاحظة كون أغلب من يمدحه الان لم يكونوا مستفيدين في فترة حكمه الظالمة !!

لاأتعجب .. فالاغلب يدافع عن كل سيئات ذلك المجرم وذلك النظام ليس حباً فيه ولكن نكاية فيمن حكم العراق بعد عام ( 2003 ) وهم الشيعة !!

( لم ) و( لن ) أنسى خطاب أحد علماء السوء منهم حينما قال ( لو لم يكن لصدام سوى حسنة واحدة وهي قتله للشيعة لكفاه ذلك لدخول الجنة )!!

تخيل .. ان قتل الشيعة في زمان سطوتهم وحكمهم وفي دينهم كان يعتبر ( حسنة ) لاتضر معها سيئة !!
نعم .. وسيبقى الحال على ماهو عليه الى يوم القيامة !

قال الشاعر ( ملكنا فما العفو منا سجية .. وملكتم فسال بالدم ابطح .. )

نسخة منه الى ( ذيل الچلب الاعوج ) الذي يطالبنا بنظام يمنع سفره ويجره من فراش الزوجية ليرسله ليحارب في مغامرات طائشة وفي ظل حصار جائر وموت أحمر والى فصيل الاعدامات الذي يقف في الخطوط الخلفية للمعارك ويطالبنا بإعدامات كالتي كان يقترفها النظام البائد لنثبت سيطرتنا المطلقة على الحكم .. !!
تحياتي .. باقر الجبوري