الجمعة - 19 يونيو 2026

إلغاء نتائج من اشترى النفوذ: محولات الكهرباء و”السبيس” وتبليط الشوارع والوعود بالتعيينات والشعارات الطائفية ..!

منذ 7 أشهر
الجمعة - 19 يونيو 2026

كاظم سلمان ابورغيف ||

صوت الشارع يطالب بالمحاسبة وتطهير العملية الانتخابية

مع إعلان نتائج الانتخابات الحالية، تصاعدت مطالب الشعب العراقي لمراجعة النتائج، بعد أن ظهرت قبل أيام من التصويت محولات كهرباء مجهولة المصدر، وشوارع فُرشت بالسبيس، وطرق جرى تبليطها على عجل، ووعود تعيين واسعة، وشعارات طائفية استخدمت لكسب الأصوات. هذه الممارسات لم تعد مجرد “حملات انتخابية”، بل استغلال صارخ لمؤسسات الدولة والموارد العامة.

وفي الوقت الذي أعلنت فيه المفوضية العليا للانتخابات استبعاد النائب السابق والفائز الحالي مهند الخزرجي رسميًا، ارتفع صوت الشارع بمطالبة المفوضية والوزارات المعنية بـ تحقيق شامل وإلغاء نتائج كل من ثبت تورطه.

محور تحقيق شامل: كل محولة… كل سبيس… كل متر مُبلّط… وكل وعد تعيين… وكل شعار طائفي

يطالب المواطنون بفتح تحقيق رسمي لكل ما حدث قبيل الانتخابات:

في جانب الخدمات:

من أين جاءت المحولات؟ وكيف وصلت إلى الأحياء؟

من منح الموافقات الفنية؟ وهل كان هناك تواطؤ داخل مديريات الكهرباء؟

لماذا لم تظهر هذه الخدمات إلا قبل الانتخابات بأيام؟

في جانب البلديات:

من سمح بفرش السبيس وتبليط الشوارع خارج الخطط الرسمية؟

هل استُخدمت معدات حكومية؟

لماذا أنجزت أعمالًا كانت متروكة منذ سنوات فجأة قبل التصويت؟

في جانب التعيينات:

أي مرشح وعد بتعيينات؟ ومن أين جاء بالوعد؟

هل تحولت الوظائف العامة إلى أداة انتخابية؟

هل ضغط المرشح على وزارات أو مديريات لتسهيل منح الوظائف لمؤيديه؟

في جانب الشعارات الطائفية:

كل من رفع شعارات طائفية أو مذهبياً لاستمالة الأصوات يجب التحقيق معه.

كل من استخدم خطاب الكراهية أو إثارة الانقسامات المجتمعية لا يقل خطورة عن استغلال الموارد أو وعود التعيينات.

فالطائفية ليست رأيًا سياسيًا، بل جريمة أخلاقية تهدد السلم المجتمعي، ويجب معالجتها بنفس الصرامة.

إلغاء النتائج… مطلب شعبي عاجل

بعد استبعاد الخزرجي، يطالب الشارع بـ:

إلغاء نتائج أي فائز استخدم محولات، سبيس، تبليط، وعود تعيين، أو شعارات طائفية لكسب الأصوات.

محاسبة الدوائر والموظفين المتواطئين في تسهيل هذه الممارسات.

منع أي تحويل لموارد الدولة أو الوظائف العامة إلى أدوات انتخابية.

شهادات المواطنين… الطريق إلى الحقيقة

أهم خطوة لتحقيق العدالة هي:

تشجيع المواطنين على تقديم شهاداتهم أمام الجهات المختصة، مع تسهيل الوصول من قبل القضاء وحماية الشهود.

المواطن هو الشاهد الأول:

من رأى المحولات تُنصب.

من شاهد السبيس يُفرش والشوارع تُبلط.

من سمع المرشحين يعدون بالتعيينات.

من شهد رفع الشعارات الطائفية في حملات انتخابية.

الخطوة المطلوبة: فتح منصة شكاوى رسمية لدى المفوضية، وتبسيط إجراءات تقديم الشهادات أمام القضاء، وضمان حماية الشهود.
وعندها، سيقف الشرفاء في طوابير أمام المحاكم في كل محافظات العراق، دفاعًا عن أصواتهم ونزاهة العملية الانتخابية.

المفوضية والوزارات… مسؤولية تاريخية

وزارة الكهرباء: التحقيق في مصادر كل محولة كهرباء قبل الانتخابات.

وزارة البلديات: التحقيق في أعمال السبيس والتبليط خارج الخطط الرسمية.

الوزارات والهيئات الوظيفية: مراجعة أي وعود تعيين مرتبطة بالحملات الانتخابية.

المفوضية العليا للانتخابات: إلغاء نتائج كل من ثبت تورطه، لضمان نزاهة الديمقراطية.

الخلاصة: الديمقراطية لا تُشترى بمحولة… ولا تُرصف بسبيس… ولا تُبلط فجأة… ولا تُباع بوعود تعيين… ولا تُستغل بالشعارات الطائفية.

الشعب يريد انتخابات حقيقية، برلمانًا يمثل إرادته، لا بازار نفوذ وانتخابات مشوهة.
الآن، حان الوقت لفتح التحقيقات، سماع الشهود، ومحاسبة كل من حاول كسر إرادة الناخبين .