الجمعة - 19 يونيو 2026

الصفعة المدوية: الجماهير المؤمنة تكشف زيف شعارات المدنية..!

منذ 7 أشهر
الجمعة - 19 يونيو 2026

كاظم سلمان ابو رغيف ||

 

 

الصاعقة الأولى: القوائم المدنية في البيئة الشيعية

لم يترك الشعب
؛؛الشيعي؛؛

مجالًا للشك: أن القوائم المدنية التي راهنت على رفع شعار “الحداثة” و”المدنية” في بيئته الطيبة، اصطدمت بواقع صارم، حيث فضحت صناديق الاقتراع زيف وعودهم و ما اعتقدوه طريقًا سهلاً للأصوات كان مجرد وهم، ورسالة الشارع واضحة لكل من رفع شعارات جوفاء:
( لن تنخدع الجماهير مرة أخرى) .

محاولة الشرخ: زيف دعاة المدنية

الأدهى من ذلك، أن دعاة المدنية حاولوا صناعة شرخ بين الجماهير المؤمنة ونظامها الإسلامي الأصيل، بادعائهم الزائف للحداثة والمدنية. لكن البيئة الشيعية المؤمنة لم تنخدع، فالإسلام، منذ نبينا آدم عليه السلام مرورًا بجميع الرسل والأنبياء، وصولًا إلى نبينا محمد صلى الله عليه وأله وسلم، هو أصل المدنية وروحها الحقيقية و وثيقة المدينة التي نظمها النبي صلى الله عليه وأله وسلم كانت نموذجًا للعدالة وضمان الحقوق واحترام التعددية وحماية الممارسات الاجتماعية ضمن نظام متوازن وعادل.

الصفعة الحقيقية: فضح كل أوهامهم

محاولات الشرخ الزائف فشلت فشلاً ذريعًا. النتائج الانتخابية كشفت زيف شعاراتهم، وعكست أن كل محاولاتهم لصناعة الفرقة بين المؤمنين ونظامهم الإسلامي الأصيل انقلبت عليهم. الجماهير المؤمنة فضحتهم أمام الجميع، وأكدت أن لا مكان لهم بعد اليوم بين من يحمي قيم المجتمع الإسلامي.

الدرس ؟:
الانسحاب هو الخيار الوحيد

الرسالة صادمة وواضحة: القوائم المدنية لم تفهم نبض المجتمع، ولم تعرف من يمثل الشعب الحقيقي. الشوارع لم تتبعهم، الميادين لم تصدقهم، وصناديق الاقتراع وجهت لهم صفعة مدوية. إذا كان لدى دعاة المدنية أدنى ذرة من خجل، فإن هذه اللحظة هي فرصتهم الأخيرة للانسحاب من الساحة السياسية، وترك المجال لمن يعرف كيف يخدم الشعب ويحترم إرادته.

#إرادة الشعب هي المعيار

إن التاريخ السياسي العراقي لن يرحم الغافلين، ولن ينسى من حاول تسويق المدنية كستار زائف لمصالح شخصية. إرادة الشعب، لا شعاراتهم، هي المعيار الوحيد لأي مشروع سياسي ناجح. المدنية الحقة، كما أرادها الإسلام ونبينا محمد صلى الله عليه وأله وسلم، قائمة على الحقوق والواجبات، وليست شعارات جوفاء.

النهاية الحاسمة: صفعة لا تقوم لهم بعدها قائمة

الصفعة اليوم ليست مجرد درس، بل إعلان النهاية لكل من راهن على المدنية المزيفة، خاصة في البيئة الشيعية التي اختبرت ووعت الدرس جيدًا. كل محاولات الشرخ الزائف قد انقلبت عليهم صفعة مدوية، ولن تقوم لهم بعدها قائمة أمام إرادة الجماهير المؤمنة.