الثلاثاء - 23 يونيو 2026

ناجي أمهز وسالم زهران.. رواية التخلص من محور المقاومة..!

منذ 12 شهر
الثلاثاء - 23 يونيو 2026

ناجي امهز ||

 

 

 

ناجي علي أمّهز يبارك للأستاذ سالم زهران تحرّره من محور المقاومة.

يعني يا أستاذ سالم، ما تتصوّر قديش فرحتلك إنك طلعت من المحور، وصرت تشوف قدّامك وتشوف وراك، وما بقى تحكي متل ما الكل بيحكوا، حسب تعريفك للعقل الجمعي، والنظرية الفيزيائية يلي عطاك ياها صديقك.

أنا بباركلك، والله، لأن بس اتذكّر لما كتبت أول مقال ضدّك من عشر سنين وتاني مقال من كم شهر، شو سمعوني الشيعة كرمالك؟

بتصدّق حتى الأطفال هاجموني!. يعني الهجوم اللي عم تتعرضله اليوم حضرتك على وسائل التواصل الاجتماعي، مقارنةً بهجومهم عليّ كرمالك وقتها، متل النسمة الباردة.

ويلا، هيك أريحلك… لا مسيّر إسرائيلي بطاردك، ولا خوف من عقوبات أمريكية، ولا زعل مع دول عربية.، وفيك تتنقل بين اوروبا كلها.
مع إنك عملت للشيعة مشكلة مع دولة الكويت، وبعدهم لهلّق عم يدفعوا تمنها، بس ماشي، فداك الطائفة والمحور!
اصلا الشيعة ما قلهم عليك شي، حضرتك سياسي عالمي قبل ما تتعرف علىهم والمحور، ويلي جابلك رغيف خبز منهم، أو اشترا لك بدلة، بيرجع ياخدهم. كل شي بتعبك وسهر لياليك، ليش صفنتك هينة بس تصفن.

بس اليوم، حضرتك صرت بجو جديد، وبيئة جديدة: سهر، نقاشات، صالونات سياسية، حديث عن سارتر وغيره وديغول وكيسنجر، والأدب الفرنسي والسياسة البريطانية العالمية…

هونيك الجو غير، مش متل المحور: ضرب، عسكر، تحليلات أمنية، وتجمعات كل يوم بدك تحكي فيها… هلق أريح وأشيك بكتير.
لكن نصيحة، من شخص عاش عمره بين النخبة المسيحية:
الشيعي، فيك تمرقله نظرية عن الأميركيين، لأنه لا هو بيحكي مع الأميركي ولا الأميركي بيحكي معه. ونفس الشي، فيك تحكي عن المسيحيين قدام الشيعة، بس مش قدام المسيحيين.

المسيحي بيحسب الكلمة والحركة والنظرة… يعني خبريتك إنهم اتصلوا فيك من القصر على موعد الساعة 7 صباحًا وقلتلهن ما فيك لأنك بعدك بتفرك عيونك، فصار اللقاء الساعة 8؟
ما بعرف اذا رح تمرق عند المسيحيين. لان هيك قصص مرفوضة فيك تحكيها قدام شخص وتقله بيني وبينك تتظهر قيمتك واهميتك ومكانتك وعظمتك ونبوغك، بس ما في مسيحي ولو روحه فيك بيقبلها، هيك حديث ما بينحكى على الاعلام.

عند المسيحيين بدك تنتبه منيح وتحاسب نفسك على كل كلمة، كرمال هيك انا تعودت حاسب على كل كلمة وتعابير الوجه، لان تربيت بيناتهم.
وانتبه، المسيحي ما بيغشّوه لا بدلة، ولا ساعة، ولا برنتين عالشعر… بيشوف كيف بتسلم وبتقعد، وكيف بتحكي، وبتختِم الحديث.

وإذا حكيت كلمة مش 100% دقيقة، تاني مرة ما بيقعد معك. لأن المسيحي ما بيطيق اللي بيحاول يستغبيه. في زعامات مسيحية سقطت بس لأنه الناس حسّوا إنهم عم يضحكوا عليهم.

وما تفكر المسيحي عنده عواطف سياسية متل الشيعة. يعني اذا كنت عم تحكي وشطحت بيطلع واحد من القاعدين وبرد عليك قدام كل الناس، المسيحيين مش مستعدين يضيعوا دقيقة من وقتهم على شي ما قله اساس.

كمان… عند المسيحي ما فيك تحكي خبرية قبل الظهر شكل، وبعد الظهر شكل تاني. عم خبرك عن تجربة.

متل ما لفتلك نظرك مقدم البرنامج بالحديث عن عدم ترشحك للنيابة لما قلك بركي بعد شي تلات دورات ترشحت بقصولك هيدي، يعني عم يلفتلك نظر انتبه المسيحي بعد عشرين سنة بحاسب على حديث حكيته.

عالعموم، مش رح طول عليك، وألف مبروك خروجك من المحور… لأنه انتهى.
ومتل ما حضرتك قلت: “سالم زهران مطرح ما كان”. بس الفرق إنو يلي كنا معهم ما عادوا موجودين.
معك حق… كان لازم يضلوا، أقلّه كرمالك. سامحهم، غلطوا بحقك، والحق معك.
وبرجع بكرر تهنئتي، ولا تتأثّر بالهجوم عليك. لأنك كنت، إذا عطست، يعملوا على عطستك نظريات عالمية، ويوزعوها، ويطبلوا ويزمروا لها.
أنا بالمقابل، ما طلعت لا عالفضائيات ولا عالأرضيات، وإذا قلت “صباح الخير” كانوا يهاجموني… كرمالك!
حضرتك درْس كبير للشيعة.
والله يوفّقك. ولا تعتل هم الشيعة، ذاكرتهم قصيرة جدًا،
خبرهم بكرا شي عن السيد، وبينسوا كل شي حكيتو.
مع فائق الاحترام والتقدير… وألف الف مبروك.