الدين او التديّن..!
لازم حمزة الموسوي ||

هو ليس ان تفرض نفسك أو حكمك على الناس ، بل أن تكون مصباح يستنير بك مَن يشاء التعلم والخروج من جهله وظلامه الدامس !،
لكننا وجدناه عند كثير من الناس عبئ على أهله اولا وعلى الناس ثانيا ،
لذلك فلا بد من التحرر من هذه العقليات التي اساءت للدين نفسه ومثله لسائر الناس من عدم الفهم والغوغائية المطلقة المتمثلة بما يسمى بالاجتهاد الشخصي ، كما والعتب كل العتب على كثير من القادة الذين تنصلوا عن مسؤوليتهم الدينية حين جعلوا للتعصب دور في عدم التقارب وادراك الحقيقة بالكامل التي من شأنها ان تصنع مجتمع متجانس تسوده الحكمة والفضيلة ونكران الذات .
نحن على العموم بحاجة إلى من يضمد جراحنا ويأخذ بنا باتجاه الإسلام الحقيقي الذي يعني كما ذكرنا المحبة والوئام والتعاون على البر والتقوى، كما أمرنا الله تعالى وكما نهانا أيضا عن التحزب بإسم الإثم والعدوان ..
تلك حقائق يجب أن يدركها الجميع من أجل العمل بموجبها .
لقد نفدت ما الدى الجميع من حيل وذرائع ، وما بقي إلا التكافل والتئازر لتعيش أمة الإسلام موحدة هدفها ان تحيى في ظل الإسلام الحقيقي وتأخذ بكل ما حصلت من كبوات وما شاكلها من عقبات لترمي بها في غيهب النسيان ،
اليعلم الجميع فإن لا حلول ناجعة مثل السلام والذي هو جوهر وعظمة دين الإسلام ،
فعدونا المشترك واضح وقد اثخن جراحنا في فلسطين وسائر بلاد المسلمين..




