الاثنين - 22 يونيو 2026

الحشد الشعبي لا يُحل..حرب نفسية فاشلة العبوا غيرها..!

منذ سنة واحدة
الاثنين - 22 يونيو 2026

ضياء الدين الهاشمي ||

الابواق النكرة البعثية و الطائفية ماذا تريد ان تقول ؟هل هي رسالة الى الشيعة و المرجعية لحل الحشد ؟ ام انهم يمارسون دور الحرب النفسية و الاعلامية ضمن مخطط صهيوني اعرابي امريكي لتخويف ابناء علي و الحسين عليهما السلام ؟
٢٥٠٠ جندي لا خلي يكون ٢٥٠٠٠ الف جندي بليلة واحدة يتم قبرهم في العراق ، عن ماذا يتحدث هولاء المهابيل وكأن الواحد منهم مفوض لحسان و نتن ياهو يوزعون على هواهم مفردات مثل ” ميلشيات ايرانية ” و عبارات وقحة حتى هو لا يستوعبون ما يقولونه !

هؤلاء المسوخ دورهم اخطر من الدور الامريكي ، فهم ينفذون الاجندة من خلال ما يرسم لهم من ادوار و اساليب لممارسة ضغوط نفسية ، واهمين لا يعلمون ان العراق و مكونه الاكبر في اتم الاستعداد لافشال مخططهم ،، الامريكي و اذنابه اليوم يتصورون مع سقوط النظام السوري سوف يضعف البيت الشيعي وهذا حلم ابليس في الجنة ، يوم كان البهائم الارهابيين يأتون من الاراضي السورية و التركية لتفجير انفسهم في كربلاء و في الجنوب الشيعي و في بغداد لم يستطيعوا ان يشلوا من عزيمة اهلنا ولا ان ينالوا ذرة من صمود الشيعة ، الان و نحن بمئات المرات اقوى من تلك الفترة ، قوى الحشد و الفصائل الشيعية بل و كل شيعة العراق هم اليوم كالجبال في ثباتهم و رسوخهم في مواقفهم للدفاع عن كيانهم ، لا ترهبهم هذه القنابل الصوتية و هذه التهديدات العبثية التي لا تسوى حتى بصوت عفطة عنز !

لذلك النصيحة لمثل هذه الابواق ان اغلقوا افواهكم و اقفلوا ادراجكم ، عبثا تحاولون نشر مثل هذه الفقاعات الفارغة الجوفاء .

يا مصاليخ و يا عملاء و ياجبناء ، امريكا و إسرائيل و بريطانيا عاجزة عن ردع اليمن و انصارالله هؤلاء الابطال الحفاة يذلون امريكا و بريطانيا في البحر الاحمر و يلحقون ليس فقط بهم الخسائر وانما يلقون في قلوبهم الرعب كلما اقتربوا من السواحل اليمنية ، و يفرون من امام امواج المسيرات و الصواريخ اليمنية ،،

فكيف نصدق إذا هذه الاصوات النكرة التي تريد تخويف الشيعة و المرجعية الدينية ب ٢٥٠٠ جندي او ١٠٠ الف ، ليجربوا حظهم عندها لن يبقى جندي امريكي في العراق ، بل لن يبقى صوت نشاز و عميل في ارض الرافدين ، و الطريق امامهم مفتوح ليلتحقوا ب” سورية الجديدة ” و يلتجئوا للجولاني .

العراق فيه اكثر من ٣٠مليون شيعي وكلهم مشاريع اباعبدالله الحسين ع و رهن اشارة المرجعية الشريفة ،، فحذاري يا احفاد هند و يا اصوات البغي و الطغيان الامريكي من التحرش بالمرجعية الدينية الرشيدة و بالحشد الشعبي و بسلاح الشيعة تحت اي عنوان ، الحشد مؤسسة رسمية و قوة رديف للجيش الذي بدون الحشد يكون لقمة سائغة للدواعش و لاحفاد هند ، لو لا حشد لانتهى العراق .

لذلك لا تخيفكم هذه الاصوات النكرة فهم اضعف و اعجز من ان يقدموا على خطوة كهذه ،، اصواتهم نكرة ، الحشد ليس كجيوش الذل و عديم الكرامة ، الحشد قوة عقائدية ايمانية الوحيدة القادرة على إلحاق الهزيمة بكل من يمد يده للاعتداء على الكيان المرجعي او على عراق علي و الحسين ع .

أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَٰتَلُونَ بِأَنَّهُمۡ ظُلِمُواْۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ نَصۡرِهِمۡ لَقَدِيرٌ

صدق العلي العظيم