منهجية الثورة الاسلامية / 6
الكاتب والباحث الأكاديمي صلاح الأركوازي ||

في هذا الجزء وهو الجزء السادس والاخير سوف نتطرق الى موضوع الحرب من اجل الحق حيث انها تحتاج الى التضحية حيث يقول الامام رض اننا نريد التخلص من سلطة امريكا وانجلترا وروسيا ويحتاج هذا الى التضحية طبعا وتقديم الشبان والسجن لمده 10 سنوات فهذه الامور من المستلزمات انها تحتاج لجميع الاشياء واننا لا نشعر بالاذى ابدا لاننا ندخل السجن او لاننا نقدم شبابنا لان ذلك في طريق الحق ولاجل الله وعندما تكونوا الامور لله وضد الظالمين فاي غم فيها فهذا لا غم فيه انا نعمل لله وشبابنا يضحون من اجل الله حيث يجب ان نعتبر كل ما عندنا من الله ،
ان عددكم ليس كبيرا ولا تملكون السلاح والمعدات الكثيرة بينما عدوكم يحصل على المساعدة من كل انحاء العالم هنا الامام رض يركز على موضوع جدا مهم الا هو يجب التسلح بالمعنويات فعندما يكون الامر كذلك فانه ينبغي على ذلك الشخص الذي لا يملك شيئا ان يقابل ويواجه بالمعنويات فلا يمكن ذلك بالجهات المادية انكم تعلمون جيدا ان الملك كان مجهزا بالسلاح جيدا وان امريكا اتخمت ايران بالسلاح والعتاد لانها ارادت ان تجعلها قاعدة لها فكان الملك يملك كل شيء كان يملك دعم القوى العظمى جميعا والجيش المنظم والمدج بالسلاح.
لكن الشعب الايراني لم يملك شيئا وبدات الامور من مدرسة الفيضية واجتمع الناس عندما شاهدوا عدم وجود اي اختلاف وانتصروا بقوة الايمان حيث ان الشعب الايراني لم يكن يملك السلاح وانتصر على العدو بقبضته وصرخته لقد صرخ بشكل قضى على العدو المدجج بالسلاح ثم شكَّل الناس بانفسهم اللجان والحرس وتملك ايران اليوم وضعا الهيا.
ان الشعب الايراني اليوم قام لاجل احياء الاسلام والاحكام الاسلامية وان انتفاضته هذه لا مثيل لها في تاريخ الاسلام وتاريخ ايران اننا لا نخشى من اي قوة من هذه القوى في العالم والتي ترعب شعبنا وذلك لاننا انتفضنا لله ان شعبنا قام لله وان الشعب الذي يقوم لا يخشى شيئا ولا يتضرر وان الله معكم ويحفظكم.
ان جماهيرنا ستحتفظ بغضبها الثوري في صدورها حيث يجب على الجمهورية الاسلامية ان لا تتنازل عن مبادئها واهدافها الالهية المقدسة ابدا مهما كانت الظروف وان شاء الله ستحتفظ جماهيرنا بغضبها الثوري المقدس في صدورها وسوف توجه نيران غضبها الحارقة ضد الاتحاد السوفيتي المجرم وامريكا الناهبة وعملائهم حتى ترفرف بلطف الله رايه الاسلام المحمدي الاصيل صلى الله عليه واله وسلم في كل العالم ويرث المستضعفون والحفاة والصالحون الارض.
عندما نرى سيد الشهداء سلام الله عليه في واقعة الطف حيث عندما وجد السيد الشهداء عليه السلام ان حاكما ظالما جائرا يحكم الناس فانه يصرح ويقول ان من يشاهد حاكما جائرا يحكم بين الناس ويظلمهم فيجب عليه ان يقف بوجهه ويمنعه بقدر استطاعته ان بضعه انفار لم يكونوا شيئا يذكر امام ذلك الجيش ولكنها المسؤولية والتكليف اذ كان يجب عليه ان ينتفض ويقدم دمه حتى يصلح هذه الامة وحتى يقضي على راية يزيد وهذا ما قام به فعلاً فقد قدم دمه ودم اولاده وانفسهم وكل ما يملك من اجل الاسلام.




