الأربعاء - 24 يونيو 2026
منذ سنتين
الأربعاء - 24 يونيو 2026

علي النقشبندي ||

رواية الثريا تقول صاروخ موجه عن طريق قمر صناعي اسرائيلي..!
أم الرواية الثانية تقول عبوة ناسفة تم زرعها وتفجيرها بتوقيت معين..!
كلتا الروايتين ممكنة وان كانت الأولى تعطي بعدا تقنيا عاليا لاسرائيل وان باستطاعتها فعل ما تشاء بمسألة الاغتيالات السياسية.
الرواية الأولى تبرر الضربة الإيرانية القادمة والانتقام لدم الشهيد هنيه.
الرواية الثانية لا تعطي هذا المبرر لايران لضرب تل أبيب حسب زعمهم، الا ان هذه الرواية لا تبرئ ساحة اسرائيل خاصة وان لها سوابق قديمة في استهداف الشخصيات السياسية والقيادة والعلمية إضافة إلى استهداف ضاحية بيروت واستشهاد احد قادة حزب الله مع احد المستشارين..!

مهما تكن الروايات والتحقيقات فالضربة قادمة لا محالة وستكون موجعة وتقلب الطاولة على الداخل الاسرائيلي وفي صميم وجوده، ولن تنفع نتنياهو وأمريكا المنغمسة في المنافسات الانتخابية مهما كان دعمها.

الفرصة سانحة ومتاحة ولن تتكرر اذا ما علمنا ان نتنياهو قد يستثمر اغتيال هنيه سياسيا ويوقف إطلاق النار باعتباره قد حقق احد أهدافه في عدوانه على غزة بالقضاء على احد أهم قادته.
نتمنى أن لا يتأخر الرد من طهران وبيروت ولتكن محاور المقاومة الاخرى داعمة وساندة وفاضحة للمتعاونين مع الكيان الغاصب للقدس.