إسماعيل هنية شهيد الولاية..!
عباس العرداوي ||

🔘بغـــ7/31ـــداد
بات واضحاً للجميع أن هنالك تخطيط اللهي لمزج الدماء الطاهرة للمجاهدين بتربة الشهداء والا من كان يتوقع ان يتم اغتيال الشهيد القائد اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في طهران ممكن ان يتم تصفيته منذ اكثر من عشرة سنوات في غزة او في تركيا او الخليج لكن ان تجري الاحداث وتصبح 7 اكتوبر محطة انتقالية في كيمياء المقاومة الفلسطينية حيث تتجسد القضية بصراع الحق والباطل في أبهى صورها فلا تزيف ولاوعود ولا تاجيل اما او
اما ان تقاتل بصفوف المستضعفين او تسند ذراع القتلة والجزارين اما ان تنتصر لطفل سفكت إسرائيل دمه كونه فلسطيني او تدعم ارهابياً قاتلاً للنفس المحترمة كونه يهودياً
من الطبيعي خلال الأربعين عاما من الصراع الطويل مع إسرائيل الذي امتد ل 75 عاماً ان تجد الإيرانيين ومن يتحالف معهم في ما بعد ثورتهم الإسلامية ان يتواجدوا في المحور يقاتلون يدربون يجهزون يعدون المشاريع للدفاع عن القدس يقدمون الغالي والنفيس لأجل فلسطين في المحافل الدولية والاقليمية وفي ميادين الحرب والسلم حتى استبدلوا الحجارة بالصواريخ والأمنيات بالواقع
وعلى مر الصراع نجد ان الاغتيالات الاسرائيلية
تتبايع أبطال المقاومة الفلسطينية في شتى بقاع الارض والمنظومة الدولية تحاصر النشاطات الإنسانية لدعم الفلسطينيين وباتت قضيتهم في ادراج الرياح وبرزت مفاهيم التطبيع وتفلسف من يومن بها ويكفر بوعد الله ( ( وَقَضَيْنَا إِلَىَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنّ فِي الأرْضِ مَرّتَيْنِ وَلَتَعْلُنّ عُلُوّاً كَبِيراً فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مّفْعُولاً ….)
ولكن ما أحدثه الطوفان لم يكن له سابقه بل هو فتح مبين حيث تجسد شعار الوحدة الإسلامية عملياً واصبحت مفاهيم الوحدة التي رسّخها الحاج قاسم سليماني بحضوره الميداني في غزة ونقله للصناعات الحربية والعسكرية والخبرات يقين تلمسه اهل غزة وفلسطين حتى أطلق الشهيد إسماعيل هنية لقب ( شهيد القدس ) على الحاج قاسم سليماني ايماناً بالدور العملي الذي لعبة في اعادة احياء النصرة للقضية الفلسطينية وللمجاهدين حتى كان يتمنى ان تكون محل استشهاده وجرت الايام وتزاحمت المواقف حتى يقف الشهيد هنية بين يدي قائد الثورة الاسلامية الإمام الخامنئي معزياً باخيه الشهيد سليماني ومهنئا بالرئيس بازشكيان خلفاً للرئيس الشهيد ابراهيم رئيسي وبين ترحيب شعبي ورسمي وجولة قام بها بين اروقة المتاحف والشخصيات العامة وزيارة لقبر أخيه سليماني وهو يكتب قصاصته ( حان اللقاء)
حتى طالت يد الغدر الصهيوني جسده الطاهر
وأريق دمه عرفاً بالشكر للحاج قاسم وللجمهورية الاسلامية على أرض طهران لتعرج روحه الطاهرة بين أروقه الولاية وهو شهيداً سعيداً باسم الثغر
فحق ان نطلق عليه ( شهيد الولاية)
ولاية الله والمؤمنين والقران والنهج المحمدي الأصيل الذي فيه نجاة الامة
فسلاماً على هنية يوم جاهد ويوم استشهد ويوم يحُشر شهيداً بين يدي الرحمن وشاهداً على صدق المبادئ الاسلامية التي تحملها المقاومة الاسلامية.




