وكان حقا علينا نصر المؤمنين..!
د.أمل الأسدي ||
أيها العراقيون المظلومون، الراحلون قسرا قبل البداية!
أيها السادة، أيتها السيدات، أيها الشبّان، أيتها الشابّات،
أيها الأطفال الذين حلقوا بأجنحتهم البيضاء…
اليوم عيد الغدير، 18/ ذو الحجة/ 1445هـ
الموافق:25/ 6/ 2024 أصبح عطلةً رسمية في العراق!
ويحتفل الناس بهذا العيد الذي يتعلق برمز الإنسانية، ورمز الرحمة الإمام علي بن أبي طالب.. إنه عيد الولاية
عيد الهوية التي عانت من ظلمات المحاجر، وأرهقها الأنين، أرهقها التخفي، أتعبتها”الحطيان الها اذان”
وأنت يا هدام، يامن هدمت حياتنا، هل تعلم أن اليوم هو عيد الغدير؟
وأن من كنت تسميهم مع عصابتك بـ” القناة الثانية” يحتفلون اليوم؟
من كنت تسميهم” شراگوه… معدان.. عتاگه.. حفاي” يحتفلون بعيد الولاية، ويجوبون الشوارع بسياراتهم، ويوزعون الحلوی والهدايا، ويتبادلون التهاني، بينما غصت في الظلمات ((…وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ ۗ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ))
مهلا…أنا كذبت عليك وعلی عصابتك ولم يتحفلوا اليوم!
لأنهم يبالغون في محبتهم، ويحبون إظهار ثباتهم علی الولاية وأنت تعرف ذلك جيدا!
فقد أعدوا عدة الاحتفال قبل شهر من الآن، ومنذ أسبوع بدأ الاحتفال، وأمس دخل ذروته واستمر…
أمس بغداد كلها تتنفس اسم “علي”
هونوا عليكم، إنه أمر حتمي من الله تعالی حين قال:
((…وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ))
لعد ما دريت يمعود؟
چا هسة افتهمت؟
چا ذوله ما تصير لهم چارة.. قافلين علی ولاية علي!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




