الخميس - 18 يونيو 2026

وطاعتنا نظاما للملة، وإمامتنا أمانا من الفرقة، والجهاد عزا للإسلام…!

منذ سنتين
الخميس - 18 يونيو 2026

عباس العرداوي ||

🔘بغداد 2024/5/21
السلام على الصديقة الطاهرة فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين،كم هو عظيم هذا القول الذي تصدر الكلام والوارد بحسب الروايات عن بضعة النبي وأم الحجج صلوات الله عليها
نعم طاعتنا نظاماً للملة تجلى هذا القول في حكومة ذريتها الأطهار من أبناء الزهراء
الجمهورية الاسلامية في ايران التي شيد أركانها
الإمام الراحل الخميني العظيم والتي يرعى ادارتها الامام القائد السيد علي الخامنئي وجمع من العلماء والفقهاء من مدرسة آل محمد
وهي تنسج ادارتها خيطاً خيط وهي تحوك سجادة التمهيد لدولة العدل لابن الزهراء الأعظم وسرها الأدوم الحجة بن الحسن المهدي صلوات ربِ عليه ،
رغم كلّ العواصف التي تمر بها والحوادث التي تلم بها والتحديات التي تواجهها تقف كالطود
الأشم لتتكسر كلّ المؤامرات وتتراجع كل المخططات ليقرّ الجميع بعظمتها
ويلوذ المستضعفين بضلالها ، وامامتنا اماناً من الفرقة اي والله كم سعى خصومها للتفريق بين شعوبها فتزداد قوتها ويعظم شاناها
فلم يفلح من حاول في بث الفرقة تارة داخلياً وتارة خارجياً حاول خصومها شيطنتها وهدروا ملايين الدولارات في الاعلام العربي والغربي فكانت دماء الشهداء من حاج قاسم إلى سيد. رضي إلى زاهدي والعشرات هم (المصادق) على صدق ادعائها بمعونة المستضعفين ونصرة الدين والقرآن ،
وما كان ما كان لولا اتخاذها سبيل الجهاد ( والجهاد عزاً للاسلام …)
وورد في الحديث ايضا ( الجنة تحت ضلال السيوف …)
فما جهادها العلمي إلا سعياً لتحصين دولة الحق بالعلم والمعرفة والعلماء فلا يليق بدولة علياً الجهل والتخلف
فباتت تقارع الدنيا بنوادر الاختراعات وعجائب العلم والمعرفة من بطون روايات آل البيت وكنوز علومهم العلمية في شتى المجالات العلمية فكانت دماء الشهيد (زاده) والعشرات من العلماء هم ثمن نشر المعرفة العلمية ،
هذا صرح علي الشامخ بلاد فارس هو امل المستضعفين وهم ورثة سلمان الفارسي
الذي بمُحمديته النقية طوى المسافات عبر الزمن فكان ما أورده رسول الله صلى الله عليه وآله في حقه وقومه حقاً نراه ونلمسه (قال : لمَّا نـزلت (وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ) كان سلمان إلى جنب رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم , فقالوا : يا رسول الله من هؤلاء القوم الذين إن تولينا استُبدلوا بنا ؟ , قال : فضرب النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم على منكب سلمان , فقال : (مِن هذا وَقَومِه , والذي نفسي بيده لَوْ أنَّ الدّينَ تَعَلَّقَ بالثُّرَيَّا لَنالَتْهُ رِجالٌ من أهْل فارِس) .
…..
وها هو الحدث العظيم والوجع الكبير برحيل خادم الامام الرضا الرئيس الخادم ولا اعرف أيهما اقدم أو آخر من الألقاب فكلاهما حق له
السيد الدكتور إبراهيم رئيسي رضوان الله عليه والدبلوماسي الكبير المحبوب حسين عبد اللهيان الذي نسجت أنامله الدبلوماسية أوراق الهدوء في المنطقة وعكست روح التضامن وكان وزيراً لجبهة المستضعفين فما غادرت فلسطين خطاباته وما تجاوز حقوقها حين يطالب العالم بحرمة دماءها
وبقية الثلة من العلماء والمسؤولين
وبحسب طبيعة الحادث ومجريات الأمور وتشابه الأوضاع في اي بلد في المنطقة او العالم لاشك ان الاضطراب السياسي يكون حاضراً إلا ان ما صدر عن قائد الجمع وولي الأمر مختلفاً ومطمئناً حيث التقى بنفس اليوم الامام الخامنئي بعدد من الأسر وتطرق في بعض حديثه الى ..( يجب أن يطمئنّ شعبنا العزيز -سواء الجالسين هنا أو الذين سيسمعون كلامي لاحقاً……..… لا يقلقنّ الناس ولا يشعرنّ بالاضطراب…”
عجباً والله اي يقين يحمل هذا الرجل واي شعور بالمسؤولية يتحمله هذا الشعب
وهذا الامر نجده في كل مفاصل الدولة ورجالها
حيث ابلغني احد الأصدقاء انه كان في اجتماع مع مسؤول إيراني رفيع المستوى
ووصل خبر اختفاء طائرة الرئيس وفقدان التواصل معه فقال كنا ننتظر ماذا سيفعل هل نغادر الاجتماع هل سيترك الأمور التي يناقشها هل سينحب ويبكي هل سيضطرب ….. فإذا به يطلب إكمال الاجتماع بكل هدوء ووقار وقال سيتم معالجة الأمر باذن الله … هنا ادرك عظمة هولاء القوم وعمق توكلهم وإدراكهم انها دولة الاسلام وكما انه مكتوب في دستورها ان صاحبها هو الامام المهدي فهم يتيقنون رعايته وحرزه …كما ورد عنه …..(….إنّا غير مهملين لمراعاتكم، ولا ناسين لذكركم ولولا ذلك لنزل بكم اللأواء وأصطلمكم الأعداء)
وليس بعد هذا القول قول الحمد لله الذي جعلنا من شيعة امير المؤمنين علياً ومن المعتقدين بولايته ورزقنا واياكم الثبات عليها .