♦️السوداني والأمانة الثقيلة نحو البيت الأبيض..!
عباس العرداوي ||
بغـــ2024/3/23ــداد
يستعد رئيس الوزراء السيد محمد شياع السوداني منتصف الشهر المقبل لتلبية دعوة موجهة من الرئيس الامريكي لزيارة الولايات المتحدة الأمريكية،هذه الزيارة المرتقبة التي جاءت بعد مرور اكثر من عام على توليه الحكومة وكانت محل جدل لعدد كبير من المدونين والمتصدين للرأي العام من الذين يراهنون ان اميركا تراقب اداء الرئيس والحكومة لتمنحه (فرصة )الزيارة من عدمها فبعضهم كان قد حذر كثيراً ان سلوك الحكومة ورئيسها المقرب من الحشد الشعبي قد يتسبب بضياع هذه ( الفرصة) كما يطلقون عليها وكتبوا تلميحات اخرى عبر وسائل إعلام خارجية حول شركة المهندس وطبيعة نشاطاتها واهتمام رئيس الحكومة بافتتاح مراكز التدريب والتطوير الامني للحشد الشعبي ، ولكن اللافت للانتباه هو خط السير المستقيم والمتصاعد للحكومة بالمضي قدماً نحو تنفيذ برنامجها وقناعاتها الوطنية بعيداً عن اي خطوط حمر وهمية وضعها البعض كسراب امام تقدمها ضننا منه انها ستستجيب لهذه الأوهام التي لإمكان لها في بصيرة الوطنيين الحقيقيين فقيل ان قطاع الكهرباء مُعطل بقرار ولن يُسمح لكم بالولوج فيه ونحذركم الأفخاخ ولكن العارف بزمانه لا تلتبس عليه الفتن وشاهدنا صولات وجولات في هذا القطاع لحد الان نلمس فرقها وانعكس ناتجها برضا الناس وشرع بالإعداد الكامل لتسليح المنظومة الامنية بما يحفظ وجودها وأداء دورها بما يتلاءم وعقيدتها الوطنية فذهب نحو التعاقد بما يرفع كفاءتها وايضا هنا تجاوز كل الخطوط الوهمية في عقول الفاسدين،وهكذا في قطاعات عدة ولكن الاهم هو انطلاقه بكل سلاسة نحو التنمية المستدامة ومقدماتها العملية التي بدات بقطاع الطرق والبنى التحتية فما مشروع فك الاختناقات المرورية وتوسيع الطرق القديمة وإطلاق اربع مدن جديدة وطرق الحوليات وانجاز اغلب المشاريع المتلكئة منذ سنوات وإطلاق الفرص الاستثمارية الجديدة والمتنوعة لدول شرق اسيا ومصر ودول الخليج إلا تنفيذ عملي لخطط التنمية المستدامة،والاهم هو حديث من كان يراهن دائما ان هذه الخطوات سوف تطيح بالحكومة وقد تحفز اميركا على رفع الدعم او التهديد دائما بالدولار الأمريكي ورفع الحماية عن الأموال العراقية هذه الكذبة التي انطلت على الكثير ان نجاح السوداني بكسب الرضا الشعبي وارتفاع مؤشرات الثقة بالحكومة من قبل الجمهور وحُسن الظن العام بجديته على المضي نحو تحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي وتقديم الخدمات والنجاح ببناء جسور التواصل الاجتماعي عبر عشرات المنصات ، اللقاءات المباشرة التواصل مع المجتمع من خلال الزيارات الميدانية فتح عشرات النوافذ لايصال المناشدات والعمل على تجاوز الروتين وحث وزراء الحكومة على التواصل المباشر مع المواطنين كلها تؤشر الى حسر الفساد في الدولة وتقليص حجم الروتين الذي ارهق المواطن فضلا عن عمليات الجهد الخدمي الذي يشار إليه حاليا انه من اهم إنجازات الحكومة التي لمسها المواطن والتي ايضا كان للحشد السهم الأوفر في تقديمها بعد تكليفه من قبل رئيس الوزراء متجاوزا روتين الوزارات الخدمية وامانة العاصمة والبلديات،وهنا نعود لمقدمة المقال حيث اشرنا ان هنالك من راهن ان انخراط السوداني بدعم الحشد وتمكينه سوف يعزل الحكومة ورئيسها عن الدعم الدولي والامريكي ولا سيما تصريحاته المتعلقة بانهاء الوجود العسكري وعدم الحاجة للتحالف الدولي وتكرارها بمناسبات مختلفة ولاسيما حين اختارت اميركا طريق المواجهة مع شخصيات جهادية وأقدمت على عمليات ارهابية قتلت فيها مجاهدي احرار فكانت الإدانة الحكومية حاضرة والرفض القاطع لهذه الخطوة معلنةً وتمسك السوداني بطريقة الوطني وبثبات في مواقف كثيرة منها طوفان الأقصى والموقف العراقي المشرف ورفض عمليات الإبادة التي يقودها الجيش الصهيوني والعمل على لعب دور في تقديم. المساعدات الإنسانية بما ينسجم والمواقف الوطنية وإعلان عن الوقوف الى جانب فلسطين ورفض مايجري عليها بكل الوسائل الممكنة فضلاً عن ملفات أخرى و
حتى عادات أميركا لتدعوه لزيارتها ، هنا نأمل ان تتكلل زيارته بالنجاح والانتهاء من اهم الملفات وغلقها ملف التواجد العسكري ان شاء الله.




