الأربعاء - 17 يونيو 2026
منذ 3 سنوات
الأربعاء - 17 يونيو 2026

ملك الإمارة ||

كان هنالك أمل صغير ”
هذا ما أخبرني به الطبيب عن طفلي ”
ذهبت وعدت ‘ لم أجد لا طفلي ولا الطبيب ولا المستشفى .

هذا البوست لأحد الآباء الذين تركوا أطفالهم في المستشفى المعمداني في غزة ، تركه مصاب ولكنه كان موجود ماهي الا دقائق واختفى، هو والطبيب وحتى البناية ،
أكثر من ١٤٠٠ إصابة مصاب وشهيد حتى الآن ، امهات فقدت ٦ اطفال وأخرى ٤ وآخرهم جنينها ، وحكام العرب نائمين !!

لقطة أخرى من مشاهد المعمداني ام تحاول أن تحتضن طفلها ، وتوديعه قبل أن تذهب لرب عظيم يأخذ حقها .

مشهد ثاني طفل يلقن أخاه الشهادة بعد إصابته الخطيرة جراء القصف، قول اشهد ان لا اله الا الله كجبل شامخ ، وكأنه يعلم أنه في طريقه للموت .

اب يرفع ماتبقى من أشلاء أبناءه ، وينادي اولادي ماتو !
بمشهد اهتز له عرش السماء .ام تبحث عن اولادها الستة الذين امنتهم داخل المستشفى ، فذهبوا لامانه العزيز الجليل وبدون أن تجد لهم ولا طرف تدفنه!!غيرها من المشاهد التي ايقضت شعوب العالم ، فخرجت بمظاهرات عارمة في ساحات المناطق الخاصة ، والساحات الرسمية منددة بجرم الصهاينة.علت في العراق اصوات تنادي من ساحة التحرير ، يا ابو مهدي ياقاسم الثأر قادم قادم ، مشيرين إلى أن الثأر لهم مرتبط بثأر المقاومة من الصهاينة.

أما آن الأوان لتصدح ألسنتكم بالحق ؟
الستم خير أمة أخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ؟
اليست أفعال الصهاينة منكر؟

أتعلمون أن في قصف اليوم لمخيم المغازي اغلب الإصابات هي لاطفال ؟؟

إضافة لشهداء الامس الذين بلغ عددهم ٣٠٠٠ شهيد، أغلبهم اطفال لم يوجد لهم جسد كامل ، والبعض لم يوجد لهم اي أثر حتى هذه الساعة ، فيما نفى الاحتلال الصهيوني العملية، التي نددتها اغلب دول العالم عدا الخليج طبعا ، اللاتي كانت ردود أفعالهم مخجلة ،ولاتمت للعروبة بصلة .

اغلب المشاهد التي أجبرت نفسي على رؤيتها ارقتني أمس ، فصرخات الاطفال جعلتني اتذكر حزن الطف ، وسبي العيال وقتل الرضع والنساء ، لم يمر مشهد الا وبكت عيوني ، وصرخت امي بحرقة لعنة الله على الظالمين .احدى صرخات امي رافقت مشهد لرجل فقد جميع أفراد عائلته ، يتحدث للعالم عبر ميكروفون إحدى القنوات ،
( مشان الله أوقفوا هذه الحرب ، اولادي راحوا الي قاعد ربيهم حبة حبة ، راحوا واحنه الي دفعنه الثمن ، كفوا حرب كفوا ظلم ،لاننا ماراح نغادر أرضنا ) ، ازداد حماس امي ودموعها تنهمر صارخة
(لعنة الله على حكام العرب , ضميرهم مات من زمن مافتحوا بابهم لدخول داعش لنا ) .

تسائلت عندها :
كم ام صرخت بحرقة تلعن الاحتلال الصهيوني والأمريكي؟

كم اخت انحنى ظهرها فقدا لأخيها الذي حملته أثناء معالجة الجرحى في المستشفى؟

كم طفلا يتيما صرخ ياا ابي ولم يجده ؟

كم فتاة بحثت عن صدر والدتها لتغفوا ولم تعثر عليه؟

الا تحرق كل هذه الصرخات قلوب المعتدين ؟

الم تستطع أن تيقض ضمائر العرب ؟

ياعرب أما آن الأوان لتوقدكم الغيرة على أخوتكم المسلمين ؟

تعسا للعروبة التي انتم منها ، وتبا لكم ولعروشكم التي ستنهار قريبا ، بسبب دعوات المظلومين.

فحسبي الله على من تلون بلون الشرف وهو لايعرف منه إلا رداءا يتستر به لملذاته .