دولة رئيس مجلس الوزراء المحترم .. بعد التحية
إياد الإمارة||
دولة رئيس مجلس الوزراء المهندس محمد شياع السوداني المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أدعوك مخلصاً لإعادة النظر بكثيرين من حولك لأنهم أصبحوا وبالاً عليك..
هذا الكم الهائل من المستشارين والإستشاريين وبعضهم -وأنا أعرفهم جيدا- بلا مؤهلات يقربوا لك البعيد ويبعدوا عنك القريب، بعضهم يريد أن ينفعك فيضرك مع شديد الأسف.
لا تجامل “ربعنا” كثيراً فلن يقبلوا منك بكل ما تعطيهم ويصيحوا بك: هل من مزيد!
عارف الساعدي ويبدو انه المعني بإحتفال بغداد غير المناسب، نُشِرَ عنه بأنه من الشعراء الذين تغنوا بالطاغية صدام، بين هذا وتلك لا ينبغي أن يبقى إلى جوارك مستشاراً للثقافة..
أي ثقافة هي؟
هل هي ثقافة التغني بصدام؟
أم ثقافة العُري والخلاعة التي أراد أن يبررها فغطس بها؟
سمعتُ غير متأكد من إن الساعدي من أقاربك وهذا لا يشفع – إن صدق ما سمعت- بأن يكون مستشاراً ثقافياً لك، ولا يشفع له ذلك زلته بما حدث في بغداد من مظاهر ليست من الثقافة بشيء وليست من العراقيين بشيء..
الحال نفسه في مجال السياسة ولي في ذلك كلام طويل..
وفي مستشارتك لشؤون الإعلام الأجنبي التي أُختُلفَ في اسمها وعنوان تعيينها في مكتبكم الوقور..
دولة الرئيس نحن معك نقف إلى جانبك -مواطنين- لا نرغب بمنصب أو رتبة أو حتى كلمة شكر مجردة، ما لدي يكفيني و “زايد”..
لستُ راغباً بأن أتولى في نظامنا – هذا الذي أدعمه بقوة- بأي درجة خاصة وذلك ترفعاً مني لأني استقبحُ زمناً يكون فيه صولاغ وخضير والشهرستاني وزراء في الحكومة..
لأني أستقبحُ زمناً يكون فيه المأفون النتن مشتت رئيساً للحكومة..
لأني أستقبحُ زمناً يكون فيه فلاناً “ابو خشم الخشن” سياسياً في حزب سياسي ويتقلد منصباً حكومياً في عهدك أنت.
لكني أُعلن بكل محبة وصدق بأني معك..
أقف -أنا المواطن البسيط- إلى جانبك..
أُساندك بقوة وأعتبر ذلك من واجباتي الوطنية..
لكني لا أُجاملك..
ولن أتردد بأن أكتبُ عنك ناقداً غير منتقد إعتقاداً مني بأن هذا الذي أقوم به لمصلحة عراقية خالصة.
السيد السوداني المُحترم أنت محترم جداً وتستحق كل الإحترام التقدير.




