ماذا يعني استقبال الشيخ الخزعلي ممثلة الامم المتحدة ووزير الخارجية بيوم واحد ؟…
بعد ان كان قاسيًا هو ورفاق الجهاد في ميادين الحرب على قوات الاحتلال الاميركي والقاعدة ثم داعش عندما كان العراق يحتاج الرصاص والدم ، الشيخ الامين قيس الخزعلي وبعد استقرار البلاد سياسيًا وامنيًا ، يجعل الحوار والتفاهم رمزاً لـ حكمته السياسية ، حيث تجاوز الشيخ الخزعلي حدود الدبلوماسية التقليدية، مُشيداً جسورًا مؤسسية مع العالم ، ليحمل بين يديه طموحات وتطلعات العراق وشعبه ، فهو يتقن فن الدبلوماسية الحديثة ، لما يملكه من افكار ورؤية سياسية واضحة ، والتي تمنَحه صوتا قويا وموقفا يمثل به العراق على المسار الدولي بكل ثقة وعزم، وعلى الرغم من الدوران السريع لعجلة الماكنة الاعلامية الاميركية والبعثية وحتى بعض “شركاء الوطن ” لتشويه صورة الشيخ الخزعلي والعصائب داخليا وخارجيا لكن (يمكرون ويمكر الله ) ففي يوم واحد استقبل الشيخ الخزعلي في مكتبه ممثلة الامم المتحدة في العراق ووزير الخارجية التركي ، هولاء يمثلون ثقل اقليمي ودولي مهم ويدركون جيدا حجم التأثير الذي يملكه الخزعلي في توجيه بوصلة العلاقات العراقية الخارجية وتعزير مفاهيم المصالح المشتركة، فضلا عن كونه اللاعب الابرز في العملية السياسية حاليا ، كل هذه المعطيات تؤكد بما لا يقبل الشك ان الشيخ الخزعلي يتجه بخطوات ثابتة ومدروسة صوب زعامة المكون الشيعي سياسيا ، دون التنازل عن مبادئه او تلطيخ عمامته البيضاء بسواد الصفقات او المداهنة في الدهاليز المظلمة على حساب حقوق شعبه واهله الذين ينتظرون منه الانصاف في زمن كثر فيه الخذلان .




