الثلاثاء - 23 يونيو 2026

صدام وحكام العراق بعد 2003.

منذ 4 سنوات
الثلاثاء - 23 يونيو 2026


كاظم الطائي

اليوم وبعد أكثر من 18 عاما على سقوط الصنم..
( البعث المجرم )حيث حكم العراق ابشع دكتاتور عرفه التأريخ منذ الأزل..
والذي تم شنقة لخيانته الوطن والمواطن..!
حكم العراق أحزاب مختلفة لا اريد الخوض بمسمياتها التي اختبئ خلفها أفراد من اجل تمرير ما قاموا وسيقيمون به.. من التفاف على عقلية الكم الاكبر من المكون الشيعي.. واستخدامه
كلافته من اجل غطاء لمليء الفضاء السياسي.. كما فعلت بعض الاحزاب بما تسمى الشيعية لاستغلال اسم المرجعية الرشيدة في النجف الاشرف.. رغم رفض الواضح من قبل المرجعية لهؤلاء الذين حاولوا واستطاعوا خداع الكثير من اتباع المذهب.. وذلك لغايات تخدم مصالحهم الشخصية وبعيدة عن المصالح العامة ..
وان تلك الوجوه البائسة التي فكرت بمستوى متدني قصير المدى حيث شاركت بما يعرف بالعملية السياسي- وفي هذه المرحلة إنما اقتحمته أحزاب وكتل وقوى سياسية تعتمد أفكار سياسية وإدارية وتنظيمية واهية وغير عملية..
ومن الرغم طرح هذه الأحزاب نفسها في ثلاثية بديلة عن مفهوم واحد للمواطنة هي ثلاثية الشيعة والسنة والكرد.
ونتيجة لذلك وصل الوضع السياسي في العراق إلى طريق مسدود لم يستطع تجاوزه وذلك رغم محاولات التي قدمها المذهب من خلال مرجعية النجف الاشرف في إستباق الأحداث.. انطلاقا من حديث أمير المؤمنين عليه السلام اما اخ لك في الدين.. او نظيرا لك في الخلق.. دون المساس بالحقوق ! إلا ان ساسة المال والغرائز لجشعها لم تكن ترى ولم تميز بين الوطنية والمصالح..
حيث وصلت تلك الوجوه البائسة والتي تعتبر نفسها كانت في وقتها تراعي الشريك السياسي وتقدم له ( التنازلات) الى ان وصل بها الحال الان (2022) ان تقدم لهم ( العتاب) تخيل ان شريحة كبيرة تعتبر نفسها تمثل الاغلبية دون ايما منافس تكون بهذا المستوى المتدني في كيفية التعاطي مع الأحداث..
ونتيجة هذا الفشل الذي لحق بهؤلاء الذين لم يعد وجودهم مجدي.. نقول وبكل أريحية وصراحة واضحه .. فشلكم كان سببه مصالحكم الشخصية..
ومن هذا المنطلق نقول لكم اليوم-وغدا..عليكم مغادرة الساحة السياسية .. وتسخير الاموال التي سرقتموها لئن تقدم إلى الشريف المتصدي ثمنا لحمايتكم من الحبل الذي عُلق به صدام ابن ابيه ؟ ..
ومن الله التوفيق