الخميس - 29 اكتوبر 2026

مداد من الدموع وعبرات وعبارات من الألم..!

منذ ساعة واحدة
الخميس - 29 اكتوبر 2026

الكاتب اليمني هشام عبد القادر ||

 

 

 

أكتب بمداد قلم العقل على لوح القلب بمزن الكلمات التي سحابها كثيفة محملة بنور الرحمة وتسوقها الروح تطوي على هيكل الوجود الظاهر والباطن، مجتمعة كل الحواس بطاقة موحدة في مكنون القلب بعد إعلان جرس القلب الذي اهتز بالعالمين في علين ملكوت وعرش العقل وفي باطن القلب ارض طيبة، وبصيحة لسان الصدق كالرعد الخاطف.

وجمع سجل ومصحف الذات وتاريخ الروح الفاتحة بلا اولية والخاتمة بلا نهاية الحاضرة على كل وجود الذات في الأولين والأخرين.

لتشهد كل القوى العقلية والحسية والروحية والقلبية والقدسية والمعرفية الفكرية وكل ذرات وجود الذات بالظاهر والباطن لتقر وتعترف إن الضعف والإفتقار للواجد ولأبوابه التي هي مفتاح الوصول لا نستغني مثقال ذرة ولا لحظة ولا طرفة عين ابدا للرعاية الإلهية.

ما اكتبه ليس لغرض ذاتي بل للحقيقة الكلية إن الكون محمدي والإنسان اصل ذاته محمدي.

وأن الصراع والتيه في الدنيا اعظم فتنه هو الغرض الذاتي او النفسي.
والقليل لله وهم عباد الله المكرمون الذين لا يسبقونه بالقول.

أن الوحدة جزء من التوحيد فمن وحد الله ورسوله والمؤمنين الذين اختارهم الله بالأمر الذي فرضه الله بالطاعة له ولرسوله وأولوا الأمر خط العصمة والكمال وتمام النعمة هي سبيل الوحدة لكل الإنسانية بمختلف اللغات.

إن الإنسانية بسبب عدم المعرفة سببت القتل والفساد.

القاتل ظالم معتدي والمقتول مظلوم مستضعف.

إن الخلاص من القتل وسفك الدماء والفساد بباب المعرفة للغاية التي رسمها الله.

ووعد الله بوعده الصادق أن يوم الفتح وعد محتوم يوم معلوم تسقط دولة النفس الأمارة بالسوء، تسقط دولة ابليس وتقوم دولة الصالحين المستضعفين يرثون الأرض، دولة النفس المطمئنة.

إن مداد الدموع هي على التقصير والتجاهل للخير العظيم الذي أنعمها الله على كل البشرية بل علينا وعلى كل الخلق إننا من امة سيدنا محمد في الأولين والأخرين من هو رحمة للعالمين.
ولم نقابل هذا العطاء والخير العظيم بالجزاء.
جزاء رسول الله سيد الوجود محمد هي المودة لأهل بيته الطاهرين لا غير.

المحبة لهم والمودة لهم هي الجزاء والأجر الذي نقدمه لرسول الله الذي نحن مخلوقين على هيئة اسمه والكون على هيئة اسمه محمد.
من هو رحمة للعالمين.

بل البشرية الاعظم والاكثر يجحدون حقهم بل قتلوهم واسبوا نسائهم والى يومنا هذا والحرب العالمية الكونية عليهم.
وبتروا دين الله بالاجحاد لهم.

وفلسفة الزيف تقول فصل الدين على السياسة بينما اليهود والنصارى يرجعون الى الكنيسة.
حكم الكنيسة لا يخالفونها في امور وتنظيم حكوماتهم.

بينما المسلمين تفرقوا إلى مذاهب وطوائف لم يقول عنها الله بواجب الاتباع ولا فرضها رسوله ولا المؤمنين.
بل مخترعة من ذوات السالكين لامر انفسهم واختراع انفسهم وليس من اختراع رسالة السماء، اي ابتدعتها انفسهم.

وعلى ذالك البشرية المسلمين يعانون من الألم وقساوة الحياة.
يعاني الشعوب من سفك الدماء والقتل والظلم بسبب التخلف عن سبيل الله.
سبيل الله صراط مستقيم.

الصراط المستقيم بالفاتحة.
والفاتحة هي الخاتمة.

فأي تخلف عن الصراط المستقيم نتيجته الهلاك بالدنيا والأخرة.

والأمة متخلفة عن الصراط المستقيم.
تعيش الامة بالضياع وعدم الوصول للغاية والأمان والسبب في ذالك البدعة في ذات انفس البشرية بالأختيار لسبل متفرقة لم يبتدعها الله ورسوله والمؤمنين.

بخاتمة مقالي إننا نعيش بألم ومرارة العيش وبعدم الاستقرار والسبب عدم وحدة النفوس بسبيل الله، بصراط الله.

إننا نفتقد الاستقرار والطمئنينة.
في حالة براكين وتضاريس في باطن النفس وظاهرها، تضاريس وعرة وشديدة.

ننتظر نسمات شهر الربيع وشهر رجب وشهر شعبان وشهر رمضان المبارك وايام الله في ذي الحجة ويوم الولاية وايام الله في محرم.

لنرى هبة نسيم الرعاية الإلهية تأخذنا الى الحقيقة والأمان وندخل حصن الله وندور في ذات التوحيد لنكون من آهل الله ورسوله والمؤمنين.
ولا نكون مع الظالمين ولا الضالين.
بل مع الذين أنعم الله عليهم من النبين والصديقين والشهداء والصالحين.
على صراط مستقيم ولعلى خلق عظيم.

لتشرق السيادة في انفسنا نسودها إلى الحق تحت مقام قيادة محمدية كلية في الوجود لنكون جنود في دولة سيدنا محمد وآله، وتشرق قلوبنا بالنور.
ونكون حاضرين في الارض التي تشرق بنور ربها من عباد الله الصالحين.

برونه بعيدا ونراه قريبا

والحمد لله رب العالمين