تظاهرات اليوم.. تراخي جماهيري وتشظي في المطالب..!
بقلم / مانع الزاملي ||

كالعادة تفشل الجهود الوطنية الخيرة من الخروج بهتافات تختزل مايعانيه الشارع العراقي من هموم وطموحات واماني ورغم أن الحضور في بغداد لم يتجاوز المئات لكنه لم يفلح في تحديد العلة الغائية من التظاهرة حيث اختفت مطالب معالجة الصرف أو رفض إيجاد نواب للرئيس تىرهق الميزانية أو مراقبة السوق لكي لا يستغله البعض برفع الأسعار بشكل كبير كما حصل بالفعل!
ولم تحدد الهتافات طابعها السلمي حيث راحت مجاميع تتحدى القوات الأمنية لتجاوز السد الأمني الذي حددته الحكومة لضمان حماية المتظاهرين وراح البعض يذكرنا بسلوكيات كانت سببا في فشل تظاهرات تشرين 2019حيث ظن البعض أن الاجواء هي نفسها مع أن الوضع الحالي تغير نحو الإشراف الأمني القوي لضمان أمن المؤسسات والأفراد والممتلكات الخاصة والعامة !
وراح البعض يردد هتافات لا دخل لها بحال العراقيين بحجة دعم السيادة التي لم يهددها سوى سلوك من يتناغم سلوكه مع أفكار المحتل! أن إغفال الأهداف الأساسية للاحتجاجات تسببت في عدم الالتفات إليها حتى من وسائل الإعلام التي سعت لتغطية التظاهرة! ولم تتغير نبرة اتهام دول الجوار شرقها وغربها!
وتكررت حالة غياب قيادة مركزية للإعلان عما تريده الجماهير فالكل يختلف مع الكل ورغم انقضاء التظاهرات سلميا عكس ما أريد لها لكن لا اظن أنها ستحصد ثمرا ولو على مستوى مراقبة السوق لأن تغيير الصرف وجعله كما كان أمر لا سبيل اليه لأسباب منطقية يجهلها العامه




