شيء عن الأمة الإسلامية..!
لازم حمزة الموسوي ||

هي أمة اخصها الله تعالى بفعل الخير والعمل الصالح..!
وهي تمثلت بعظيم رسالة سماوية إذ هو القرآن الكريم قد اوحي به عن طريق الروح جبرائيل إلى نبي الإسلام وهو آخر الأنبياء وسيد المرسلين لتبليغ الرسالة الى الناس كما وماجعل الله كرهاً او حرجاً في الدين بل للناس الخيار في ذلك.
عليه ومن هذا المنطلق كان لابد لأهل العقول ان يهتدوا وهذا ماحصل في صدر الإسلام ولا يزال حتى تعاضمت الرسالة في نفوس المسلمين فبلغت الفتوحات بالسيف تارة ضد المعاندين والتبليغ تارة أخرى، آنذاك شتى بقاع الأرض،
وحري بنا جميعا نحن المسلمين ان نتعاون على البر والتقوى وان ننئى بأنفسنا عن عوامل الشر حباً بالامتثال إلى ماامرت به السماء .
ولكن المؤسف أوجد عقبات افضت إلى واقع مرير تمثل بالإنقسامات وعدم السير في كنف الوحدة والتي هي اصلا قوام الدين وعزته ، ولا يزال يحدونا..!
الأمل بإيجابية أمة واحدة وقد خلت من كل مالحق بها من تخرصات !
فاتباعنا لكتاب الله جدير بتوحيدنا وتحررنا من كل الانقسامات التي هي اصلا من صنع أعداء الإسلام.
فكلما اقتربنا إلى أساسيات ديننا بالقدرة التحليلية ومن ثم العملية توحدت الجهود وأصبحت مجدية على طريق الخير والصلاح ،
فارتياد بيت الله الحرام هو خير دليل على وحدة الأمة وسعيها في مجال الحكمة والفضيلة والسير الحثيث على ماامر الله بالسير عليه !
ولاضير ان آراء علماء المسلمين وعملهم الجاد في خدمة المجتمع لهو السبيل الامثل الذي يوحي إلى ضرورة التحرر من الحواجز التي صنعها أعداء الإسلام لا لشيء سوى للانقسام ومنح المزيد من الفرص للاعداء لزرع بذور الفتنة والتشتت بين أبناء الأمة الواحدة الا وهي أمة الإسلام..




