مشروطة بطرد المطبلين.. اللجنة الاجتماعية حلا مؤسساتيا..!
حسين الذكر ||

كثير ما ينساق رؤساء بعض المؤسسات الرياضية الى استشارات او رغبات اعلامية او جماهيرية ظاهرها خير وباطنها شر .. فلطالما سمعنا عن اخبار رؤساء في زيارة مرضى ومساعدة محتاجين وحضور مجالس عزاء وعدد من المشاركات التي يجعل منها الاعلام ( الموظف ) ترند بالموقف ليكون المسؤول بطلا يصفق له تحت واجهات اجتماعية ..
من الناحية الاخلاقية والدينية بل حتى المساحة الوطنية يعد ما يقوم به ذلك المسؤول – اليوم وامس وغدا – حسنا من نواح معينة فلا اعتراض على صلب الموضوع فالانسانية جوهر الحياة والفضيلة كما يجمع فلاسفة الاخلاق انها ملف اخلاقي قائم على تقديم الخير للمجتمع .
العلة تكمن بجانب آخر بعيد عن هذه الاعمال الفاضلة اذ ان المؤسسة الرياضية سيما تلك التي تحمل مسحة احترافية او التي تعتمد على واردات الدولة ونفقاتها جزء اساس من قوت الشعب لكن القانون والدستور فرضه لموجبات عديدة تعد الرياضة بمفهومها العام جزء اساس منها ..
(الانسان لا يحيا بالخبز وحده ) كما يقول نبي الله عيسى (ع) . فالمؤسسات المعنية ليست مبرات خيرية او مراكز نفعية اجتماعية .. اذ ان التخصيصات المليارية المدفوعة يجب ان تخضع لمعيار قانوني وليس عرفي .. فالاموال خصصت لبناء المؤسسة وتطويرها فنيا واداريا وتحقيق الانجاز الحقيقي الذي نتوسمه في المحافل الدولية سيما العالمية والاولمبية الكبرى والا فان الكثير من المسؤولين تنتهي مددهم القانونية المقررة في المنصب دون تحقيق اي من الاهداف المعلنة حتى تظهر النتيجة الانجازية صفرية !
ربما سائل يستفهم .. كيف الحل ؟
الاجابة متيسرة : بما ان الرياضة عامة وكرة القدم خاصة اصبحت عالم مؤثر في الحياة الاجتماعية بمختلف مناحي الحياة لذا تطلب ارتقاء المؤسسات الرياضية الى تشكيل لجنة اجتماعية هادفة تحتاجها المؤسسة بجميع مفاصل العمل الاساسية والمنجزة فيه وان تاخذ على عاتقها الكثير من مهام العرف الاجتماعي والانساني والديني والوطني وهي غير مكلفة بل تعد حالة متطورة شريطة ان لا تكون لجنة اسقاط فرض وان لا تضم الا شخصيات اجتماعية اعلامية ثقافية تعي شؤون الحياة وتجيد فن التصرف والحرص على تادية الواجب وان لا يضم لها اي ( من المتفيقهين والمتلونين والمفلسين الفارغين ) .. لانها لجنة انسانية بادوات علمية بحتة مهامها كبيرة ونتائجها عظمية لمن يحسنون التقاط الافكار الخلاقة وتوظيفها للصالح العام .. اما التطبيل الترندي فهو زخرف وهمي سيتضح زيفه ويتحمل الرئيس كامل تبعاته ووزره بعد تفرق وتلاشي المهرجين عن المسرح .!




