“حسن مطلك” أديب لن يتكرر أبدا.. قصة إعدامه..!
حسن عبد الهادي العگيلي ||

حسن مطلك (1961-1990، وبعض المصادر تذكر ولادته 1959) كاتب وروائي ورسام عراقي من قرية سديرة التابعة لقضاء الشرقاط. تخرّج من كلية التربية بجامعة الموصل، وجمع بين الكتابة والفن التشكيلي، إذ أقام معرضه الشخصي الأول في جامعةالموصل عام 1983.
مسيرته الأدبية:
فاز بالجائزة الأولى لقصة الحرب عام 1983 عن قصة “عرانيس”، والجائزة التقديرية عام 1988 عن “بطل في المحاق”
روايته “دابادا” تناولت شخصية “شاهين” باعتبارها رسالة احتجاج سياسي وأدبي وقد أثارت اهتماماً وجدلاً واسعين منذ صدورها عام 1988 لما فيها من فرادة في الحداثة واللغة
وصفها الروائي جبرا إبراهيم جبرا بأنه لم يكن يتصور أن يكتب صاحب هذه الرواية العظيمة وهو في سن العشرينيات .
بعد استشهاده جمع شقيقه الكاتب محسن مطلك أعماله الأخرى المخطوطة ونشرها، ومنها رواية قوة الضحك في أورا
اتهامه وإعدامه:
اتُّهم بالمشاركة في محاولة انقلاب على النظام الصدامي مع متهمين آخرين من الضباط والمثقفين العراقيين الذين كانوا يحلمون بتأسيس نظام ديمقراطي حر وبحسب مصدر آخر، كان ذلك مرتبطاً بحركة عُرفت باسم #ثورة_6_كانون أو حركة_النقيب_سطم .
أُلقي القبض عليه وصدر بحقه حكم الإعدام، ونُفذ فيه شنقاً في 18 يوليو 1990 الساعة السابعة مساءً عن عمر لم يتجاوز التاسعة والعشرين.
بعد رحيله، أطلق عليه بعض المثقفين لقب “لوركا العراقي” تخليداً لتجربته ومصيره المأساوي الذي يشبه في نظرهم مصير الشاعر الإسباني #فيديريكوغارسيالوركا. صدرت في حقه أعمال توثيقية عديدة، منها ملف كامل خصصته له مجلة “ألواح” الإسبانية عام 2001، وفيلم وثائقي بعنوان: دابادا.. صرخة حسن مطلك.
حركة الجبور
العراقيون




