بالفيديو.. ثقافة الممثل طريق نحو التكامل وقد التسافل..!
الشيخ مازن الولائي ||
من منظور قيمتي وأخلاقي، يُنظر للفن الهادف على أنه رسالة إنسانية واجتماعية نبيلة تسهم في الارتقاء بالوعي وتعزيز الفضيلة، لا أن يتحول إلى أداة لهدم منظومة القيم أو الابتذال تحت غطاء “الحرية الفنية”.
المشهد المرئي المرفق يعكس طاقة تعبيرية عالية وقدرة استثنائية على تجسيد مشاعر الحزن والفاجعة الإنسانية بواقعية عميقة، وهو ما يبرز أهمية الثقافة الفنية الملتزمة التي تلامس الوجدان وتبقى بعيدة عن الإسفاف.
العالم كله بمؤسساته جعل من الفن والفنان قدوة “سيئة”، يكمن الشيطان في تفاصيل الشهرة ونوع العمل الدرامي، حتى أسسوا قوانين لنجاح الأفلام تعتمد على عدد لقطات الإغراء والإثارة الجنسية لتحقيق نسب مشاهدة عالية وحضور جماهير في السينما. بل إن الغرب أخذ خطوات أبعد في هذا المجال يوم جعل هناك لقطات حية لممارسة “الرذيلة والزنا” العلني وغير ذلك الكثير! وعلى ذات النهج الهابط سار للأسف الكثير من فناني وفنانات العرب والمسلمين؛ حتى صرنا نرى منهم أبناء عشائر ومحافظات لها تاريخ ديني عريق رضوا بأن يظهروا في بعض المسلسلات عراة وغير ذلك من السقوط الخلقي.
لكن العزاء كل العزاء بمعادل الجمال الموضوعي، “إيران الإسلامية” النعمة في كل شيء، والنعمة في الفن الراقي والعمل الذي يقع في مرضاة الله تعالى ثم أهل البيت عليهم السلام، عبر كل أنواع الفن ‘الاجتماعي’ ‘والتاريخي’ و’القصصي’ ‘والعرفاني’ ‘والعقائدي’. وحين تستنطق الممثل تجده فهْرساً ثقفوياً متنوع المعارف، ينجز العمل بروحه قبل جسده، ويشعر بثقل الرسالة الثقافية التبليغية. وإليك هذا النموذج الذي لن تصدق معه أن هناك كاميرا أو تمثيلاً!”
٢٨ صفر ١٤٤٨هجري.
٢١ مرداد ١٤٠٥٢٠٢٦/٨/١٢م
“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين يُسَدَّد على دولة الفقيه”
مقال آخر دمتم بنصر قادم .. https://t.me/mazinalwalae
خامنائيون ونستمر https://whatsapp.com/channel/0029Vb7VvHKLo4hWZ6wZa70q




