أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ..!
✍️ الشيخ الدكتور عبد الرضا البهادلي ||

قال تعالى: ﴿أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ، وَلَقَدْ فَتَنَّا ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ ٱلْكَاذِبِينَ﴾.
📍هاتان الآيتان تختصران فلسفة الحياة كلها. فالله تعالى لا يريد من الإنسان أن يكتفي بادعاء الإيمان أو أداء بعض العبادات فحسب.
📍بل يضعه في ميادين الاختبار والابتلاء. فقد يبتليه بالمال أو الفقر، بالمنصب أو الحرمان، بالصحة أو المرض، بالحرب أو السلم . وعند هذه المواقف ينكشف معدن الإنسان وحقيقة إيمانه…..
📍 فهناك من يثبت على الحق مهما تغيرت الظروف، وهناك من يتغير عند أول امتحان. فالابتلاء والفتنة وسيلة لتمييز الصادق من المدعي، والمؤمن الحقيقي من المؤمن المزيف….
🤲اللهم ثبتنا يوم تزل فيه الاقدام واجعلنا ندور حول رضاك بحق محمد وال محمد الطيبين الطاهرين….




