إياك أعني واسمعي ياجارة..!
✍️د. ماجد الشويلي ||
2025/9/9

الرسالة الاسرائيلية من وراء العدوان على الدوحة لاستهداف قادة الخط السياسي في حماس ، هي بالاساس رسالة تحذير كبرى لتركيا من مغبة التفكير في توسعة نفوذها في الشرق الأوسط ،
وكأنها تعلن أن المنطقة باتت ملكا صرفا لها
وأنها ترفض أي نوع من محاولات المساس
بهذا الاستئثار أو منافسته، حتى وإن كان من اقرب حلفاء الولايات المتحدة الامريكية.
اردوغان الذي تصور أن سقوط نظام بشار الأسد سيكون بوابة لاقتحام المنطقة وعثمنتها بمعية القطريين .
ورغم أنه لايجد ضيرا في تقاسم الكعكة مع الصهاينة ، فاته أن طموح اسرائيل أكبر من احلامه وخيالاته بكثير .
وكان لابد لها من ايقافه عند حده وإرسال بعض الاشارات التحذيرية له قبل فوات الأوان .
فجاءت هذه الضربة بمثابة الاعلان النهائي والرسمي لتصفية القضية الفلسطينية
واحتكار السيطرة على المنطقة .
مالم تفرز المواجهة الكبرى والنهائية المقبلة مع محور المقاومة واقعًا مغايرًا .



