بعد فورة رد الفعل.. لنا أن نتحدث بهدوء..!
د. حسين القاصد ||

العراق في ضمير أهله وناسه، بل في ضمير الأمة بكل مكوناتها، هو مقدس جدا، مقدس بأرضه التي تعطرت بأنبياء الله عليهم السلام، وهو مقدس بآل البيت، بعلي بن أبي طالب وآله الأطهار، بالحسين العظيم، فهو مقدس وهو مؤسس المذاهب الإسلامية ومهد التفكير والتدبير.
لذلك ليس لأحد من سياسيي السهو مهما كان دينه وطائفته ومعتقده أن يسيء للعراق؛ وليس لكم أيها الأحبة أن تستجيبوا للفتن التي بدأت شرارتها من شخص تابع لأوردغان لكي تتنابزوا بالطائفية.
حين نغضب على المعتوه الذي أساء للعراق وهويته فهذا لا يعني أننا نختلف معه طائفيا أو عرقيا، نحن نختلف معه وطنيا؛ فلقد أخذته تصريحاته المريبة بعد زيارته لمولاه أوردغان ورمته بعيدا عن كل معاني الوطن والوطنية، وأخذ يصرح تصريحات نارية، وهذا الأمر مرفوض جدا.
إننا إذ نستنكر هذه الإساءة التي تصل حد الخيانة العظمى، فإننا نستهجن صمت من رشحوه ودعموه وأوصلوه لهذا المنصب وهو الذي أحرق البلاد وشرّد العباد في أيام رئاسته الأولى؛
لذلك نطالب بإدانة واضحة من جميع الأطراف السياسية لهذا المخلوق الخرف المقرف، وأكرر: المسيء وحده يتحمل ذنبه وليس لملته أي صلة، أما من يتضامن معه فيكون الرد على الأشخاص لا على المكونات.
إن بلدنا على حافة منزلق خطير فلا تستجيبوا لفتنة كبرى أطلق شرارتها هذا ال… .
ها قد انتقدت الجميع، فلا يظهر لي من يقول لماذا تعترض على المسيء ولا تعترض على من أوصله لهذا المنصب؟
بل لنا أن نطالب الجميع، من انتخبه أو لم ينتخبه بأن يسارعوا بمحاكمة ولا أقول إقالة هذا ال… ، لأن الشعوب تخوض الحروب إذا تعرضت بلدانها للشتم حتى وإن في مباراة لكرة القدم، فكيف بنا والشتيمة جاءت ممن لا يعي ما يقول وربما أعمته زيارته لأوردغان وملفاتها وكواليسها السرية.
العراق خير من القوم.




