السهم القاتل في التعليم والثمن الجيل القادم..!
✍رجاء اليمني ||

أن التعليم يوجد له سلبيات وايجابيات وإن قل الإيجابيات بسبب الحرب والحصار والذي سعي من أول وهله للقضاء على التعليم الا أن رغم ذلك استمر التعليم وعمل على التصحيح ولكن للإسف الشديد بدون وجود رؤى مدروسة وخطوات ثابته أدى إلى وجود سلبيات ستقضي على جيل كامل
في هذا الجانب اريد التركيز علي بعض النقاط الهامة والتي تغيب عن وزارة التربية والتعليم عدم وجود الكادر المؤهل لحمل الرسالة ومواصلة المسير وذلك لعدة اسباب:
اما أن يكون مدرس لديه عقليه رجعيه لايريد تصحيح المفاهيم الخاطئة
او يكون غير جدير بحمل الرساله لعدم وجود المهارة المكتسبه من خلال العمل والممارسة
كما إننا نجد أن أغلب المدرس الخاصة تعتمد في كادرها التالي خرجين الجامعات الخاصة والذي أنتج جيل إعتمد علي النجاح بالوساطه اوالجانب المادي أو الغش ولايفقه من العلم شيئًا وبسبب رخص الأيادي العامله بالنسبة للخرجين فإن أغلب المدارس الخاصة تستعين بهذا الأيادي التي ليس لها خبرة حيث إن أغلب المدرسين الجدد يبلغ أجرهم من ٤٠ _٤٥ الف وبالتالي من مصلحة المدارس الخاصة إن تستعين بهذا الفئة حتي توفر لها من الربح الأوفر
وبالتالي يحل الهش مقام الراسخ في الأغلب
وذلك يورث مشاكل كثيرة في التعليم ابسطها تدهور التعليم ومستواه
نلاحظ أن أغلب المدارس الخاصة أصبحت تعتمد في كادرها على أن يكون له خبرة سنه او سنتين وبذلك يتعلم الأصلع في راس الاقرع والثمن انهيار جيل فيخرج جيل لايعرف القراءة ولا الكتابة ولا يوجد تحصيل دروس او فهم للمستوى او ايجاد جيل مستفيد وإنما فقط مجرد شكليات وضحك على الدقون
علاوة علي ذلك المراكز الصيفية والتي للإسف نريد إن تصحح ما تم تحصيله من ثقافة مغلوطة بسبب التضليل ولو بالقليل نلاحظ للأسف الشديد عدم وجود الكادر المؤهل لحمل المسؤولية فنجد السباك مدرس وخريج ثالث إعدادي مدرس والجاهل مدرس
ونجد انعكاس ذلك على الطلاب من خلال الكلام البذئ وانتكاس التعليم من
خلال التصرفات التي تدل على التنمر أيضا نجد الغش ويخرج من الصيفي فقط من أجل الرحلات وليس الإستفادة وهذا يؤلم كثيرآ
كما أننا نجد المناهج الدراسية تحتاج إلى تعديل ولكن واسفاة على يوسف
كما إن المنهج الصيفي غير مدروس واعتمد على الكم وليس الكيف وبذلك نجد الضحية بسبب السهم القاتل للتعليم هو الجيل القادم
قال تعالى::
يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَاللّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَاد
وقال تعالى:
*وَاتَّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ **
والعاقبة للمتقين
ا




