لا ارهب الموت..!
عباس العرداوي ||
[avatar user=”aabasss” size=”medium” align=”left” link=”file” target=”_blank”]عباس العرداوي[/avatar]

▪️بغــــ7/18ـــداد
في ليلة العاشر من محرم الحرام وفي اقل من دقيقة تقريبا وبفديو بسيط من الناحية التقنية
وعظيم في محتواه يظهر به الشيخ اكرم الكعبي وهو يجهز مع فريق فني طائرة مسيرة
تستهدف الكيان الصهيونى ضمن عمليات المقاومة الاسلامية العراقية في معركة طوفان الأقصى وبملابس سوداء تدل على الحزن والمواساة للإمام الحسين ع وبلفة شماغ اسود تدل على الانخراط بالعمل والحركة
وبساعة يد تدل على اهمية استمرار زخم المواجهة مع الكيان الصهيوني لإنقاذ شعبنا المستهدف في غزة الصمود وهي إشارة إلى
ضرورة استغلال كل ثانية لإنقاذ طفلة او مريض او حامل او رضيع يصارع الجوع والخوف من آلة القتل والموت الفضيع الذي تستخدمه إسرائيل تحت مرأى ومسمع العالم وغياب واضح للضمير الأنساني،
ايضا توقيت العرض في ليلة العاشر من محرم الحرام حيث يستنهض الأنصار العزم والإصرار على خوض غمار الحرب بين يدي الامام الحسين ضد الباطل والظلم والاستعباد
فكانت لبيك يطلقها الشيخ الكعبي بشكل عملي وفعلي لبيك يا حُسين كانت صورايخ ومسيرات
تدك معسكر الظلم والاستكبار ولا شك
عندي هذا سيكون ثمنه كبيراً لدى الاعداء
فقد عرض هذا القائد نفسه وأمنه الشخصي للاستهداف والمتابعة وكان لسان حاله يقول ان خير الموت الشهادة
وليس بغريب على شخصه المجاهد فهو يتنقل بين الجبهات من 8 أعوام او اكثر من تل العيس الى فوعا وكفريا الى الجولان الى ريف حلب الى بيجي والموصل والنباعي وغيرها
وهي رسالة عز للمقاومة الاسلامية وتنسيقية المقاومة ويتزامن معها الحضور الميداني لقادة المقاومة والحشد الشعبي في ضريح ابي الاحرار الامام الحسين
لاسيما مع الدور التنظيمي الذي لعبة الحشد الشعبي في تأمين الزيارة ومراسم ركضة طويريج ،
الذي يهمني الإشارة اليه ان العدو التقط الرسالة وتداول الخبر واستغرق في التحليل والبحث حول ما يخفيه الكعبي فلا شك أن دقيقة واحدة لم تكن كافية لإدراك ما في
حقيبة التنسيقية وهي تؤمن بوحدة الساحات ووحدة النصر باذن الله.



