أبيات شعرية ..”لِم نبكي بالعزاء”؟!
محمود وجيه الدين ـ اليمن ||
ملاحظة: أبيات شعرية كتبتُها في العام الماضي ضِمن تجربتي في كتابةِ الشعر وبمناسبة حلول عاشوراء الحسين (عليه السلام).
علينا العارُ إن كُنّا في أفراحِ
والحسينُ في أرضِ كربلاء َ
بكينا على سبطِ النبيِّ مُحمَّدٌ
لأنَّ العيونَ تذرفُ بالعزاءِ
لِمَ أبخلُ في تعبيرِ مشاعري
وحسينُ السبطِ بالسخاءِ أشلاءَ؟
هنالكَ قومٌ يرونَ البكاءَ ضعفًا
والحقيقةُ هم أشدُّ البخلاءَ
كيف لا أبكي والنبي قد
بكى لسبطهِ المختضبِ بالدماءَ؟
إن كُنّا نريدُ سعادةَ سيِّدةٍ
لنبكي لاِبنها الذبيح بِكربلاءَ
أو نتباكى أو نحزنُ لمقتولٍ
قد بكت السماءُ بالسَّماءِ
هذه مشاعرٌ قد جهرنا بها
فليسمعِ العالمُ حتى الجهلاءَ
إن الحسينَ نارٌ مُشتعلةٌ
في كُلِّ المؤمنينَ النبلاءَ
يشهدُ العاشرُ مِن شهر مُحرم
ويكتبُ التاريخُ استجْلاءَ
إن الحسينَ كالكعبةِ والطوافُ بهِ
كالحجِّ في الأربعينِ بكربلاءَ
والمشتاقونَ لا يُذاعُ لهم
والبكاء للحسينِ جهْرًا وخلواءَ
كم صمتت هذه الأمةُ وكم
أصبحت الأمةُ ليزيدَ عملاءَ
ألم تدرس درسًا من الأنبياء
وعن ناقةِ صالحٍ يا للبلاءَ؟
وكم يا رزايا بعد السقيفةِ
وأيّام كربٍ أعطت الشقاءَ
الأمةُ في جهلٍ حتى تقفْ
بسؤالٍ: لِمَ نبكي بالعزاءِ؟




