السر المستودع في السيدة فاطمة بنت أسد انشق لها جدار الكعبة لسرها
هشام عبد القادر ـ اليمن ||
الحقيقة هي في القلوب وهي الفطرة السليمة القلب السليم، الفطرة مولودة في القلب في كل البشرية،
وهي قبلة الحواس، مملكة الحكم في القلب الذي لا ينام،
فالسر في السيدة فاطمة بنت أسد التي في بطنها، في باطنها الرحمة المولود في جوف الكعبة الذي انكسر جدرانها مثل وعاء القلب الذي يفيض بالسر،
والسر المباح للعالمين هو ولادة الإمام علي عليه السلام في اشرف مكان جوف قبلة الوجود،
وهذا المكان شرف بأفضل حضور اولي ازلي هو الإمام علي عليه السلام، ولا مولود غيره في قبلة الوجود،
وهكذا السر فينا في قلوبنا هي الولاية،
فهل لقلوبنا أن تنكسر وتفيض بالسر،
الإنكسار هو الالم فألم ولادة السيدة فاطمة بنت اسد والتجائها للكعبة المشرفة لتيسر ولادتها ألم الشوق والمحبة لترى مولودها بأشرف مكان، وحينها انكسرت جدران الكعبة لدخول السيدة فاطمة بنت أسد، الفيض هو فيض القدرة في الإنكسار ولم تسجد لصنم، حتى والدة الإمام علي عليه السلام لم تسجد لصنم،
فاستقبلتها قبلة الوجود فكانت القبلة وعاء لها امتلاءت في وعاء الكعبة بفيض نور المولود هو السر الاعظم الإمام علي عليه السلام قبلة الارواح والأجساد، ولا غيره مولود في جوف الكعبة إلى الابد،
حتى لو حاولت كل الأمهات لتدخل لجوف الكعبة للولادة فلن تنكسر جدران الكعبة مثلما انكسرت لولادة امير القلوب، الإمام علي عليه السلام،
نعم السر المستودع في سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام ولا نعلمه، لإنه ليس مباح لنا، ولكن السر المباح للعالمين هو السر المستودع في جوف السيدة فاطمة بنت أسد ومن توجهها للكعبة المشرفة انكسر جدران الكعبة كإنكسار قلوب المستضعفين لتفيض بالسر للعالمين،
هنا يتبين للعالم إن قلوبنا فيض مباح وسر غير مباح،
المباح للعالمين القلب السليم، الفطرة السليمة،
والسر الغير مباح للعالمين،
هو بمن يتصل قلبك من هو معشوقك والحقيقة التي عرجت بك لسدرة المنتهى،
ويكون القلب هو جوهر السر والحقيقة،
ويا ليت قلوبنا متصلة بأمير القلوب،
يرونه بعيدا ونراه قريبا
والحمد لله رب العالمين



