تحية وألف تحية للموقف الشجاع..شيخنا الإبراهيمي بيضت وجوهنا
إياد الإمارة ||
▪️ كل الشكر والتقدير لسماحة الخطيب الحسيني الغيور الشيخ الإبراهيمي دامت توفيقاته، لقد أنصف الرجل تاريخه المشرف وعمامته البيضاء الناصعة ومنبره الواعي الموجه الذي لطالما وقف موقف الحق بكل شجاعة لا تأخذه في الله لومة لائم..
لقد أثلجت صدورنا يا شيخنا الوقور في وقت طوينا فيه الشجا وقد غلبنا الظن بأن المعنيين قد سكتوا وتنصلوا عن مسؤولياتهم فإذا بك خطيباً حسيناً وعلى نهج الحسين عليه السلام.
بارك الله بك وأيدك وثبت إيمانك ورزقنا الله جميعاً حسن العاقبة أنه سميع مجيب.
عورة هذا الفاجر الداعر محمد رمضان تقبح تاريخ مَن جاء به، ومَن سمح له بالمجيء والغناء بهذه الطريقة المخزية، ومَن سكت عن إدانة وشجب هذه الجريمة المخلة بالشرف..
لا يليق بكل حر غيور سواء كان متديناً أم غير متدين أن يقبل بالفعل القبيح الذي قام به هذا الخليع الماجن في العاصمة بغداد، لا يليق بكل مَن ينتمي إلى وجع هذه الأرض المزمن وإلى آلام أهلها الفقراء أن يقبل بعري هذا المرفوض في بلده مداناً بتهمة الخلاعة والإبتذال.
هل أصبحت بغداد مكباً للنفايات رمضان وأشباهه؟
هل أصبحت بغداد مرتعاً للفسقة وللفجرة المنبوذين؟
وهل وصل الحال بهذا البلد لأن يأتيه الشذاذ من كل حدب وصوب ليعيثوا به الفساد -كما فعلت داعش من قبل- ولا من رادع؟
كنا لنكون أكثر ألماً لو لا تصدي الشيخ الإبراهيمي دامت توفيقاته بشيبته المباركه بعمامته الشريفة بمنبره الحر الشجاع..
كنا لنكون أكثر ألماً ونحن نرى دور العمامة بكل ما تحمل من رمزية كبيرة وهو ينحسر ويتراجع ولا يقوم بالدور اللائق به وفي ذلك كلام كثير..
طالعنا بعض الأقلام القميئة والألسن الآسنة وهي تحاول النيل من سماحة الشيخ الشجاع الإبراهيمي دامت توفيقاته دفاعاً عن الرذيلة والعهر والإبتذال لأنها في مستنقع الرذيلة وتحاول أن تنتصر لهذا القبيح النتن الزنيم القادم من وسط أكوام النفايات وليس في الأمر غرابة..
فقد تجمع كل فاسد وإرهابي وخارج عن القانون يعتلفون من مذود واحد للنيل من العراقيين تدفع بهم الصهيونية بكل إجرامها للنيل من العراقيين، ولن يثنينا هذا الصف الداعر من موقفنا مع الحق ضد الباطل كما كنا بالضد من الطاغية صدام ومن الإرهاب ومن داعش التكفيرية ولدينا الصدرين العظيمين والمهندس وكل مَن مضى على الحق أو بقي ثابتاً عليه كما هو شيخنا الإبراهيمي الشجاع.




