الاثنين - 17 اغسطس 2026

للحشد رأي أخر..!

منذ 7 سنوات
الاثنين - 17 اغسطس 2026

فراس الحجامي

بعيدا عن ضوضاء السياسة وسياسي الصدف وبعيدا عن تطورات الاحداث في المنطقة كان هنالك كلام للحشد الشعبي بين أروقة قياداته بين من محتواه ان الضغوطات التي تستهدف وحدته وتماسكه لاتكون الا مجرد زوبعة في فنجان الهدف منها ألبحث عن فترة زمنية للأخلال في مهامه وواجباته الملقاة على عاتقه من تأمين حدود الوطن ومسك الجوانب المتاخمه لمناطق الارهاب في الحويجة وسامراء وغيرها من وادي القذف في صحراء الرمادي وكربلاء .

وبفضل الحنكة والسياسة المتقنة للمجاهدين في رئاسات قوى الحشد وفصائله المجاهده وبسياسة السيد رئيس الوزراء تمكن الجميع من عبور تلك الخطط الشريرة التي خطط لها بين جدران البيت الابيض والمطبخ الخليجي سيء الصيت .

ليقر السيد عادل عبد المهدي بتحويل المسميات الحشدية الى فصائل وفرق حالها كحال الفرق العسكرية في وزارتي الدفاع والظاخلية.

وبذالك فقد ضاعت الفرص لدواعش السياسة من التنكيل بهدف الحشد الوطني ومحاولة حرف مسارة الوطني الى طائفي بعد ان وافق وبارك جميع المجاهدين في قيادات الحشد والمقاومة الاسلامية ومؤازرتهم لرئيس الوزراء في أتمام مهمة التحويل والانسجام مع جميع التشكيلات العسكرية وفي جميع الصنوف التي تأتمر وتنفذ واجباتها بأحسن مايكون وتحت عبائة الدولة وخيمتها .

بقي السؤال الان كما يدو في اذهان الجميع بعد ان قال الحشد كلمته هل السيد رئيس الوزراء قادر على زج البيشمركه بتفس القرار ام للكرد كلمة اخرى؟!